هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما إِنْ تَرَى السِّيدُ زَيْداً فِي نُفُوسِهِمُ
كَمــا تَــرَاهُ بَنُـو كُـوْزٍ وَمَرْهُـوبُ
إِنْ تَسـْأَلُوا الْحَقَّ نُعْطِ الْحَقَّ سَائِلَهُ
وَالــدِّرْعُ مُحْقَبَـةٌ وَالسـَّيْفُ مَقْـرُوبُ
وَإِنْ أَبَيْتُــمْ فِإِنَّــا مَعْشــَرٌ أُنُـفٌ
لا نَطْعَــمُ الـذُّلَّ إِنَّ السـُّمَّ مَشـْرُوبُ
فَـازْجُرْ حِمَـارَكَ لا يَرْتَـعْ بِرَوْضـَتِنا
إِذاً يُــرَدُّ وَقَيْــدُ الْعَيْـرِ مَكْـرُوبُ
وَلا يَكُــونَنْ كَمُجْــرَى دَاحِــسٍ لَكُـمُ
فـي غَطَفَـانَ غَـدَاةَ الشـِّعْبِ عُرْقُـوبُ
إِنْ يَـدْعُ زَيْـدٌ بَنِـي ذُهْـلٍ لِمَغْضـَبَةٍ
نَغْضــَبْ لِزُرْعَـةَ إِنَّ الْفَضـْلَ مَحْسـُوبُ
هو عبدُ الله بن عَنَمةَ بن حرثان بن ثَعْلَبَة بن ذُؤَيْب بْن السَّيِّد بن مَالك بن بكرِ بن سعد بن ضَبَّةَ، شاعرٌ مُخَضرمٌ، توفِّي سنة 15هـ/ 636م. لهُ صُحْبة وقد شَهِد القادسيّة، من أصحابِ المفضّليّات وفيها قصيدةً عُدَّتْ من عاليَ الشِّعْر، وأوردَ له الأصمعيّ قصيدةً قد رثى فيها بِسْطام بن قيس الشاعرُ الفارِسُ المُخَضرم.