هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِتُــدْرِكَ مِــنْ نَجْــدٍ بِلَاداً مَرِيْعَــةً
وَبِيضـاً كَغِـزْلَانِ الصـَّرِيمِ الْكَـوَانِسِ
أُولَئِكَ مَـا يَـدْرِينَ مَا كَامَخُ الْقُرَى
وَلَا عُصــُبٌ فِيهَــا رِئَاتُ الْعَمَــارِسِ
وَلَا الســَّمَكَ الْبَحْــرِيَّ لَـمْ يَطَّبِخْنَـهُ
طَرِيّــاً وَلَــمْ يَـأْكُلْنَهُ وَهْـوَ يَـابِسُ
يَقَـــرُّ بِعَيْنِـــي أَنْ أَرَى بِمَكَــانِهِ
ســُهَيْلاً كَطَــرْفِ الْأَخْـزَرِ الْمُتَشـَاوِسِ
وَأَنْ أُشْرِفَ الْقَارَاتِ مِنْ أَيْسَرِ الْحِمَى
فَتَبْــدُوَ وَالْأَنْضــَاءُ حُــوصٌ خَــوَامِسُ
ذَكَرْتُـكَ ذِكْـرَى مِثْلُهَـا صـَدَعَ الْحَشَا
بِتَــوٍّ وَأُخْـرَى مِثْلَهَـا يَـوْمَ حَـابِسِ
وَيَـوْمَ تَغـالَتْ بـي السَّفِينَةُ وَارْتَمَى
بِــيَ الْبَحْـرُ فِـي آذِيَّـهِ الْمُتَلَاطِـسِ
بِعَيْنَــيْ قُطَــامِيَّ نَمَـا فَـوْقَ مَرْقَـبٍ
غَــدَا شـَبِماً يَنْقَـضُّ بَيْـنَ الْهَجَـارِسِ
حُمَيدُ بنُ ثَوْرٍ، مِنْ بَنِي هِلالِ بنِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، كانَ كُلُّ مَنْ هاجاهُ غَلَبَهُ، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَشَهِدَ غزوةَ حُنِينٍ مَعَ المُشْرِكِينَ، ثُمَّ أَسْلَمَ وَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مِنْ عُورانِ قَيْسٍ وَهُمْ: حُمَيدٌ وَابنُ مُقْبِلٍ وَالشَّمّاخُ وَابْنُ أَحْمَرَ وَالرّاعِي النُّمَيْرِيّ، وَاخْتُلِفَ فِي زَمَنِ وَفاتِهِ فَقِيلَ فِي خِلافَةِ عُثْمانَ وَقِيلَ أَدْرَكَ بَعْضَ الخُلَفاءِ الأُمَوِيِّينَ.