هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنْ يُمْسِ هَذَا الدَّهْرُ بِي تَقلَّبَا
أَوْ يُعْقِبِ الدَّهْرُ لِدَهْرٍ عَقِبَا
وَأُمْسِ شَيْخاً كَالْعَرِيشِ أَحْدَبَا
إِذَا مَشَيْتُ أَتَشَكَّى الْأَصْلُبَا
تَضَوُّرَ الْعَوْدِ اشْتَكَى أَنْ يُرْكَبَا
فَقَدْ أُنَاغِي الرَّشَأَ الْمُرَبَّبَا
ذَا الرَّعَثَاتِ الْبَادِنَ الْمُخَضَّبَا
خَوْداً ضِنَاكاً لَا تَمُدُّ الْعُقَبَا
يَهْتَزُّ مَتْنَاهَا إِذَا مَا اضْطَرَبَا
كَهَزِّ نَشْوَانٍ قَضِيبَ السَّيْسَبَى
لِكُلِّ دَهْرٍ قَدْ لَبِسْتُ أَثْوُبَا
رِيَاطَهُ وَالْيُمْنَةِ الْمُعَصَّبَا
حَتَّى اكْتَسَى الرَّأْسُ قِنَاعاً أَشْيَبَا
أَمْلَحَ لَا لَذّاً وَلَا مُحَبَّبَا
أَكْرَهَ جِلْبَابٍ إِذَا تُجُلْبِبَا
حُمَيدُ بنُ ثَوْرٍ، مِنْ بَنِي هِلالِ بنِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، كانَ كُلُّ مَنْ هاجاهُ غَلَبَهُ، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَشَهِدَ غزوةَ حُنِينٍ مَعَ المُشْرِكِينَ، ثُمَّ أَسْلَمَ وَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مِنْ عُورانِ قَيْسٍ وَهُمْ: حُمَيدٌ وَابنُ مُقْبِلٍ وَالشَّمّاخُ وَابْنُ أَحْمَرَ وَالرّاعِي النُّمَيْرِيّ، وَاخْتُلِفَ فِي زَمَنِ وَفاتِهِ فَقِيلَ فِي خِلافَةِ عُثْمانَ وَقِيلَ أَدْرَكَ بَعْضَ الخُلَفاءِ الأُمَوِيِّينَ.