هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُلِّـقَ مِنْ سَلْمَى عَلُوقاً كَاللَّجَجْ
تَطْـرَأُ مِنْهَـا ذِكَـرٌ بَعْـدَ حِجَجْ
صــُدُورُ دُودَانَ فَـأَعْلَى تَنْضـُبٍ
فَالْأَشــْهَبَيْنِ فَجُمَـالٌ فَالْمَجَـجْ
إِنَّ ســُلَيْمَى وَاضــِحٌ لَبَّاتُهَـا
لَيِّنَـةُ الْأَبْدَانِ مِنْ تَحْتِ السَّبَجْ
وَهْـيَ إِذَا مَـا قُصـِرَتْ سُتُورُهَا
وَشــَمِلَ الْبَيْـتَ يَلَنْجُـوجٌ أَرِجْ
تُحْسـِي ضـَجِيعاً مَـاءَ جَفْنٍ مَسَّهُ
عَشـِيَّةَ الْبَـارِقِ مَشـْمُولٌ ثَلِـجْ
حَتَّـى إِذَا مَـا قَتَلَتْ دُعْمُوصَهَا
حَشـَارِجُ الصَّيْفِ الَّذِي كَانَ يُرَجْ
وَعَـادَ خُبَّـازٌ يُسـَقِّيهِ النَّـدَى
ذُرَاوَةً تَسـُفُّهَا الرِّيـحُ الدُّرُجْ
مِـنْ كُـلِّ قَـرْوَاءَ نَحُوصٍ جَرْيُهَا
إِذَا عَـدَوْنَ الْقَهْمَزَى غَيْرُ شَنِجْ
فَضـْخَ السُّقَاةِ بِصُبَابَاتِ الرَّجَا
سـَاعَةَ لَا يَنْفَعُهَـا مِنْـهُ وَحَـجْ
تَفَادِيــاً مِـنْ فَلَتَـانٍ عَـابِسٍ
قَدْ كُدِّحَ اللَّحْيَانِ مِنْهُ وَالْوَدَجْ
تَطَاوَلَ اللَّيْلُ عَلَيْهِ فِي الْمَكَا
تَطَـاوُلَ الْحَيَّةِ فِي قَعْرِ اللَّحَجْ
عَـنِ الْقَرَامِيـصِ بِـأَعْلَى لَاحِـبٍ
مُعَبَّـدٍ مِـنْ عَهْـدِ عَادٍ كَالْفَلَجْ
غَــادَرَهُ بَيْـنَ حِفَـافَيْ شـَاهِقٍ
فِـي ظِـلِّ حِجْلَاوَيْـنِ سَيْلٌ مُعْتَلِجْ
حُمَيدُ بنُ ثَوْرٍ، مِنْ بَنِي هِلالِ بنِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، كانَ كُلُّ مَنْ هاجاهُ غَلَبَهُ، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَشَهِدَ غزوةَ حُنِينٍ مَعَ المُشْرِكِينَ، ثُمَّ أَسْلَمَ وَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مِنْ عُورانِ قَيْسٍ وَهُمْ: حُمَيدٌ وَابنُ مُقْبِلٍ وَالشَّمّاخُ وَابْنُ أَحْمَرَ وَالرّاعِي النُّمَيْرِيّ، وَاخْتُلِفَ فِي زَمَنِ وَفاتِهِ فَقِيلَ فِي خِلافَةِ عُثْمانَ وَقِيلَ أَدْرَكَ بَعْضَ الخُلَفاءِ الأُمَوِيِّينَ.