هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا خَلِيلَـيَّ قِفَـا أُخْبِرْكمـا
بأحــاديثَ تَغَشــَّتْني وَهَــمّْ
أَبْلِغَــا خولــةَ أَنّــي آرِقٌ
لا أنـامُ اللّيلَ مِن غيرِ سَقَمْ
كُلمّــا نــامَ خَلِــيٌّ بَـالُهُ
بِـتُّ لِلْهَـمِّ نَجِيّـاً لـم أَنَـمْ
مَنَـعَ التّغميـضَ جَفْني ذِكْرُها
فهــي هَمِّـي وحـديثي وسـَدَمْ
صـَادِتِ القلـبَ بَعَيْنَـيْ جُؤْذَرٍ
وبِنَحْـرٍ فـوقَهُ المرجـانُ جَمْ
وَبِمُســْتَنٍّ علــى أَرْدَافِهــا
مُســْبَكِرٍّ كعناقيــدِ السـّخَمْ
وبــوجهٍ لــم تَشــْنِهُ خِفَّـةٌ
زَانَـهُ الخَـدُّ وعِرْنِيـنٌ أَشـَمّْ
أصلحُ النّاسِ إذا ما اشْتَمَلَتْ
وبَــدا خلخـالُ سـَاقٍ وَقَـدَمْ
مُنْيَـةُ النّفـسِ إذا ما جُرِّدَتْ
وَمَشــَتْ بيـن حشـايا وقُـرُمْ
ونَكُـرُّ الخيـلَ فـي أدبارِها
يــومَ لا يَعْطِـفُ إلا ذو كَـرَمْ
يـوم لا تَسـْتُرُ أنـثى وجهَها
تَحْسـِبُ الأبطالَ خالاً وابنَ عَمّْ
..................
....... مُنْعَلاتٌ بالســــَّحَمْ
طَرَفَةُ بْنُ العَبْدِ بْنِ سُفْيانَ بْنِ سَعْد بن مالكٍ، من قبيلة بكْرِ بن وائِلٍ، مِنْ أَشْهَرِ شُعَراء الجاهِلِيَّةِ، وَمِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وُلِدَ فِي بادِيَةِ البَحْرَيْنِ، وَنَشَأَ يَتِيماً، وَامْتازَ بِالذَكاءِ وَالفِطْنَةِ مُنْذُ صِغَرِهِ، وَأَقْبَلَ فِي شَبابِهِ عَلَى حَياةِ اللَّهْوِ وَالمُجُونِ وَمُعاقَرَةِ الخَمْرِ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ مَلِكِ الحَيْرَةِ مَعَ خالِهِ المُتَلَمِّسِ وَأَصْبَحَ مِنْ نُدَمائِهِ، وَقَدْ أَمَرَ عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ عامِلَهُ فِي البَحْرَيْنِ أَنْ يَقْتُلَ طَرَفَةَ لِهَجاءٍ قالَهُ فِيهِ، فَقَتَلَهُ وَقَدْ بَلَغَ العِشْرِينَ وَقِيلَ سِتّاً وَعِشْرِينَ سَنَةً، كانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةٍ (60 ق.هـ/ 565م).