هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِـنَ الشـَّرِّ وَالتَّبْرِيـحِ أَوْلَادُ مَعْشَرٍ
كَثِيـرٍ وَلَا يُعْطُـونَ فِـي حَادِثٍ بَكْرَا
هُـمُ حَرْمَـلٌ أَعْيَـا عَلَـى كُـلِّ آكِـلٍ
مُبِيـرٌ وَلَـوْ أَمْسـَى سـَوَامُهُمُ دَثْرَا
جَمَـادٌ بِهَـا الْبَسْبَاسُ تَرْهَصُ مَعْزُهَا
بَنَـاتِ اللُّبُـونِ وَالسَّلَاقِمَةَ الْحُمْرَا
فَمَـا ذَنْبُنَـا فِي أَنْ أَدَاءَتْ خُصَاكُمُ
وَأَنْ كُنْتُـمُ فِي قَوْمِكُمْ مَعْشَراً أُدْرَا
إِذَا جَلَسـُوا خَيَّلْـتَ تَحْـتَ ثِيَـابِهِمْ
خَرَانِـقَ تُـوفِي بِالضَّغِيبِ لَهَا نَذْرَا
أَبَــا كَـرِبٍ أَبْلِـغْ لَـدَيْكَ رِسـَالَةً
أَبَـا جَـابِرٍ عَنِّـي وَلَا تَـدَعَنْ عَمْرَا
هُـمُ سـَوَّدُوا رَهْـواً تَزَوَّدَ فِي اسْتِهِ
مِنَ الْمَاءِ خَالَ الطَّيْرَ وَارِدَةً عَشْرَا
طَرَفَةُ بْنُ العَبْدِ بْنِ سُفْيانَ بْنِ سَعْد بن مالكٍ، من قبيلة بكْرِ بن وائِلٍ، مِنْ أَشْهَرِ شُعَراء الجاهِلِيَّةِ، وَمِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وُلِدَ فِي بادِيَةِ البَحْرَيْنِ، وَنَشَأَ يَتِيماً، وَامْتازَ بِالذَكاءِ وَالفِطْنَةِ مُنْذُ صِغَرِهِ، وَأَقْبَلَ فِي شَبابِهِ عَلَى حَياةِ اللَّهْوِ وَالمُجُونِ وَمُعاقَرَةِ الخَمْرِ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ مَلِكِ الحَيْرَةِ مَعَ خالِهِ المُتَلَمِّسِ وَأَصْبَحَ مِنْ نُدَمائِهِ، وَقَدْ أَمَرَ عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ عامِلَهُ فِي البَحْرَيْنِ أَنْ يَقْتُلَ طَرَفَةَ لِهَجاءٍ قالَهُ فِيهِ، فَقَتَلَهُ وَقَدْ بَلَغَ العِشْرِينَ وَقِيلَ سِتّاً وَعِشْرِينَ سَنَةً، كانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةٍ (60 ق.هـ/ 565م).