هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَكَيْـفَ يُرَجَّـي الْمَـرْءُ دَهْـراً مُخَلَّـداً
وَأَعْمَــالُهُ عَمَّــا قَلِيــلٍ تُحَاســِبُهْ
أَلَـمْ تَـرَ لُقْمَـانَ بْـنَ عَـادٍ تَتَابَعَتْ
عَلَيْـهِ النُّسـُورُ ثُـمَّ غَـابَتْ كَـوَاكِبُهْ
وَلِلصــَّعْبِ أَســْبَابٌ تَجُــلُّ خُطُوبُهَــا
أَقَــامَ زَمَانـاً ثُـمَّ بَـانَتْ مَطَـالِبُهْ
إِذَا الصَّعْبُ ذُو الْقَرْنَيْنِ أَرْخَى لِوَاءَهُ
إِلَـى مَالِـكٍ سـَامَاهُ قَـامَتْ نَـوَادِبُهْ
يَسـِيرُ بِـوَجْهِ الْحَتْـفِ وَالْعَيْـشُ جَمْعُهُ
وَتَمْضــِي عَلَـى وَجْـهِ الْبِلَادِ كَتَـائِبُهْ
طَرَفَةُ بْنُ العَبْدِ بْنِ سُفْيانَ بْنِ سَعْد بن مالكٍ، من قبيلة بكْرِ بن وائِلٍ، مِنْ أَشْهَرِ شُعَراء الجاهِلِيَّةِ، وَمِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وُلِدَ فِي بادِيَةِ البَحْرَيْنِ، وَنَشَأَ يَتِيماً، وَامْتازَ بِالذَكاءِ وَالفِطْنَةِ مُنْذُ صِغَرِهِ، وَأَقْبَلَ فِي شَبابِهِ عَلَى حَياةِ اللَّهْوِ وَالمُجُونِ وَمُعاقَرَةِ الخَمْرِ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ مَلِكِ الحَيْرَةِ مَعَ خالِهِ المُتَلَمِّسِ وَأَصْبَحَ مِنْ نُدَمائِهِ، وَقَدْ أَمَرَ عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ عامِلَهُ فِي البَحْرَيْنِ أَنْ يَقْتُلَ طَرَفَةَ لِهَجاءٍ قالَهُ فِيهِ، فَقَتَلَهُ وَقَدْ بَلَغَ العِشْرِينَ وَقِيلَ سِتّاً وَعِشْرِينَ سَنَةً، كانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةٍ (60 ق.هـ/ 565م).