هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَلْ بِالدِّيارِ الغَدَاةَ من خَرَسِ
أمْ هَلْ بِرَبعِ الجميعِ مِنْ أَنَسِ
ســِوَى مَهـاة تَقْـرو أَسـِرَّتَهُ
وَجُــؤْذَرٍ يَرتَعـي علـى كَنَـسِ
أو خاضــبٍ يرتعـي بهِقْلَتِـهِ
مـتى تَرُعْـهُ الأَصـْوَاتُ يهتَجِسِ
.......................
هـل عندكُم يا نَفيسُ مِن نَفَسِ
هَــمٌّ عَرَانِــي فبِـتُّ أَدْفَعُـهُ
دونَ ســُهادٍ كَشـُعْلَةِ القَبَـسِ
كنـتَ لنـا والـدّهورُ آونـةً
تقتـلُ حـالَ النّعيمِ بالبُؤُسِ
كَكَلْــبِ طَســْمٍ وقـد تَرَبَّبَـهُ
يَعُلُّـه بـالحليبِ فـي الغَلَسِ
ظــلَّ عليـه يومـاً يُفَرْفِـرُهُ
إلاَّ يَلَـغْ فـي الدماءِ يَنْتَهِسِ
اضـربْ عنـك الهمومَ طارِقَها
ضـَرْبَكَ بالسـّيفِ قَوْنَسَ الفَرَسِ
إنَّ شـرارَ الملوكِ قدْ عَلِمُوا
طُـرّاً وأدنـاهمُ مِـن الـدّنَسِ
عمـرٌو وقـابوسٌ وابنُ أُمِّهما
مَـن يـأتهم للخنـا بِمُحْتَبَسِ
يـأتِ الـذي لا تُخـافُ سـُبَّتُهُ
عمـرٌو وقـابوسُ قينتـا عُرُسِ
يَصـيحُ عمرٌو على الأمورِ وقد
خَضـْخَضَ مـا للرّجـالِ كالفَرَسِ
ملـكُ النّهار ولعبهُ بفحولة
يعلـونهُ باللّيل علو الأتيس
فأَثَـارَ فارِطُهُمْ غَطاطاً جُثَّماً
أَصــواتُهُمْ كَتَرَاطُـنِ الفُـرْسِ
فعـدا فـأَيَّهَهُنَّ فاسْتَعْرَضـْنَهُ
فثنـى لهـنَّ بِحَـدِّ رَوْقٍ مِدْعَسِ
طَرَفَةُ بْنُ العَبْدِ بْنِ سُفْيانَ بْنِ سَعْد بن مالكٍ، من قبيلة بكْرِ بن وائِلٍ، مِنْ أَشْهَرِ شُعَراء الجاهِلِيَّةِ، وَمِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وُلِدَ فِي بادِيَةِ البَحْرَيْنِ، وَنَشَأَ يَتِيماً، وَامْتازَ بِالذَكاءِ وَالفِطْنَةِ مُنْذُ صِغَرِهِ، وَأَقْبَلَ فِي شَبابِهِ عَلَى حَياةِ اللَّهْوِ وَالمُجُونِ وَمُعاقَرَةِ الخَمْرِ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ مَلِكِ الحَيْرَةِ مَعَ خالِهِ المُتَلَمِّسِ وَأَصْبَحَ مِنْ نُدَمائِهِ، وَقَدْ أَمَرَ عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ عامِلَهُ فِي البَحْرَيْنِ أَنْ يَقْتُلَ طَرَفَةَ لِهَجاءٍ قالَهُ فِيهِ، فَقَتَلَهُ وَقَدْ بَلَغَ العِشْرِينَ وَقِيلَ سِتّاً وَعِشْرِينَ سَنَةً، كانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةٍ (60 ق.هـ/ 565م).