هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـارقت علـم الشـافعي ومالك
وشـرعت فـي الإسـلام رأي رقلـس
وأراك في دين الجماعة زاهداً
ترنـو إليـه بميل طرف الأشوس
أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني. شاعر من الأدباء الكتاب، ذكره حمزة بن الحسن الأصبهاني في كتابه "كتاب أصبهان" في جملة الأدباء الذي كانوا بها وقال: له كتاب في "طبقات البلغاء" وكتاب في "طبقات الخطباء"، لم يسبق إلى مثلهما. وكتاب في "أدب الكاتب". ثم أورد منتخبا من شعره ونقل ياقوت كل ذلك إلى كتابه "معجم الأدباء" ونقل الصفدي في الوافي ما اختزله ياقوت وفيه (ابن نوسه) مكان (ابن يوسف) وهو في "هدية العارفين" للباباني (ابن مردة) قال:(ابن مردة: أحمد بن محمد بن يوسف ابن مردة الأصبهاني الأديب المتوفى في حدود سنة 320 عشرين وأربعمائة (1). صنف أدب الكتاب. طبقات البلغاء. طبقات الخطباء).ولم يترجم له الزركلي في الأعلام لأن هدية العارفين ليست من مصادره الأساسية(1) قوله عشرين وأربعمائة من أغلاط الطبع والصواب في حدود سنة 320 وكانت وفاة حمزة بن الحسن الأصبهاني الذي جمع أخباره سنة 360هـ