هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنِّـي لَأَسْتَبْقِي ابْنَ عَمِّي وَأتَّقِي
مُعـــاداتَهُ حَتَّـــى يَرِيــعَ وَيَعْقِلا
وَأَلْبَسْتُهُ مِنْ فَضْلِ حِلْمِي خَلِيقَةً
تَكُـونُ لِـذِي رَأْيٍ مِـنَ الْجَهْـلِ مَوْئِلا
أُعِـدُّ لَـهُ مـالِي إِذا اعْتَلَّ مالُهُ
رُجُوعــاً عَلَيْــهِ بِالنَّــدَى وَتَفَضـُّلا
لِيُعْتِـبَ يَوْمـاً أَوْ يُراجِعَ عَقْلَهُ
فَيُصـْبِحَ مـا فِـي نَفْسـِهِ قَـدْ تَبَـدَّلا
وَآخُـذُ أَقْصـَى حَقِّـهِ مِـنْ عَـدُوِّهِ
لَهُــ، وَأُداجِيــهِ وَإِنْ كـانَ مُـوغِلا
وَلا طَـوْلَ إلَّا لِامْـرِئٍ صانَ عِرْضَهُ
وَحـــاوَلَ بِــالْمَعْرُوفِ أَنْ يَتَطَــوَّلا
هو الغِطَمَّش بن الأعورِ بن عمروِ بن عطيّة بن سالمِ بن عبد الله الضَّبِّي، شاعرٌ أعرابيّ، قيل إنّه جاهليّ ويرجَّح كونه إسلاميًّا، سكنَ الريّ، واتّهم أنّه لِصّ. تعدَّدتْ موضوعات شعرهِ بين الرّثاء والفخر والحنين إلى وطنه والغزل.