هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمَـنْ تَكُ كَفُّهُ لِلْمالِ سِجْناً
فَكَفِّـي لِلـدَّراهِمِ كَالسَّبِيلِ
يَمُرُّ الدِّرْهَمُ الصَّيَّاحُ فِيها
جَـواداً مـا يُعرِّجُ لِلْمَقِيلِ
هو الغِطَمَّش بن الأعورِ بن عمروِ بن عطيّة بن سالمِ بن عبد الله الضَّبِّي، شاعرٌ أعرابيّ، قيل إنّه جاهليّ ويرجَّح كونه إسلاميًّا، سكنَ الريّ، واتّهم أنّه لِصّ. تعدَّدتْ موضوعات شعرهِ بين الرّثاء والفخر والحنين إلى وطنه والغزل.