هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْــرِي لَجَــوٌّ مِــنْ جِــواءِ ســُوَيْقَةٍ
أَســــافِلُهُ مَيْــــثٌ وَأَعْلاهُ أَجْــــرَعُ
بِـهِ الْعُفْـرُ وَالظِّلْمـانُ وَالْعِينُ تَرْتَعِي
وَأُمُّ رِئالٍ وَالظَّلِيـــــمُ الْهَجَنَّـــــعُ
وَأَســـْفَحُ ذُو رُمْحَيْــنِ يُضــْحِي كَــأَنَّهُ
إِذا مــا عَلا نَشــْزاً حَصــانٌ مُبَرْقَــعُ
أَحَـــبُّ إِلَيْنـــا أَنْ نُجــاوِرَ أَهْلَــهُ
وَيُصــْبِحَ مِنَّــا وَهْــوَ مَــرْأىً وَمَسـْمَعُ
مِـنَ الْجَوْسـَقِ الْمَلْعُـونِ بِـالرَّيِّ كُلَّمـا
رَأَيْــتُ بِــهِ داعِــي الْمَنِيَّــةِ يَلْمَـعُ
يَقُولُـونَ صـَبْراً وَاحْتَسـِبْ قُلْـتُ طالَمـا
صــَبَرْتُ وَلَكِــنْ لا أَرَى الصــَّبْرَ يَنْفَـعُ
فَلَيْــتَ عَطــائِي كــانَ قُســِّمَ بَيْنَهُـمْ
وَظَلَّــتْ بِــيَ الْوَجْنـاءُ بِالـدَّوِّ تَضـْبَعُ
كَــأَنَّ يَــدَيْها حِيــنَ جَــدَّ نَجاؤُهــا
يَـــدا ســابِحٍ فِــي غَمْــرَةٍ يَتَبَــوَّعُ
أَأَجْعَـــلُ نَفْســِي وَزْنَ عِلْــجٍ كَأَنَّمــا
يَمُــوتُ بِــهِ كَلْــبٌ إِذا مــاتَ أَجْمَـعُ
هو الغِطَمَّش بن الأعورِ بن عمروِ بن عطيّة بن سالمِ بن عبد الله الضَّبِّي، شاعرٌ أعرابيّ، قيل إنّه جاهليّ ويرجَّح كونه إسلاميًّا، سكنَ الريّ، واتّهم أنّه لِصّ. تعدَّدتْ موضوعات شعرهِ بين الرّثاء والفخر والحنين إلى وطنه والغزل.