هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نفـى نـومَ عينيـكَ الخيـالُ المؤرّقُ
ونـوضُ سـناً بـاتَتْ لَهُ العينُ تأرَقُ
فبـــتُّ كــأنَّي للخيــالِ وللســَّنا
ســليمٌ يعيَّــى أو مريــضٌ يغفَّــقُ
وأنَّىَ اهتدى الطَّيفُ الّذي زَارَ موهناً
إليْنـا وتالي النَّجمِ قدْ كادَ يخفقُ
ألــمّ بنـا يَسـْري ومـن دونِ أرضـه
مهـامِهُ مجهـولٌ مـن الطَّـود أعنـقُ
فبــاتَتْ تناجينــا حــديثاً كـأنّهُ
جنـى النَّحـلِ أنْسَاهُ الرَّحيقُ المعتَّقُ
وتزعُــمُ أنّــي قــدْ صـحوتُ وإنَّمـا
وصــَالي وَعَهـدي عهـدُ مـن يتملَّـقُ
وولّـتْ وطـارَ النَّـومُ عنَّـي وشـاقَني
ســَنَا بــارقٍ فــي عـارضٍ يتـألَّقُ
كــأنّ سـَنا أنْوَاضـِهِ حيـنَ أنْ بَـدَتْ
ذراهُ حصــانٌ يرمَـحُ الخيـلَ أبلـقُ
تَــدَلَّى كَتَخْفَــاقِ الجَنَــاحَ ودونَـهُ
شـَماريْخُ تبـدو مـنْ يَسـُومَيْن بسـَّقُ
فلمّــا علا ذا النّحْــل عـجَّ صـبيرُهُ
وأســبلَ منــهُ ريّــقٌ ثــم ريّــقُ
وجلجــلَ وانهلَّــتْ حنــاتِمُ مُزْنــه
بمُســـْحَنْفرٍ مــن مــائهِ يتبعّــقُ
لــتروى بـه سـَلْمى وتُصـبحَ أرضـُها
بهـا مُسـْتنيرٌ نـاعِمُ النَّبـتِ مؤْنِـقُ
وقـدْ سـلفَتْ منْهـا على ذاك لو وفَتْ
بــــذلك أيمـــانٌ غلاظٌ وموثِـــقُ
فمـا أنـسَ م الأشـياءِ لا أنسَ قولها
ســُحيراً وجــاري دمعهـا يـترقرقُ
أحقــاً بــأنَّ الـبينَ لا شـكَّ واقـعٌ
غــداً بالّـذي منـه نخـافُ ونشـفقُ
ومنقطــعٌ حبــلُ الصــَّفاء وشــامتٌ
عــدوّي ومقــدورٌ علينـا التفـرُّقُ
فقلـتُ لهـا لنْ يقدَرِ البينُ أو يقعْ
علينـا بـه قـدرٌ مـن اللـه سابقُ
فمـا أنـا ناسـيكُم ومـا أنا زايل
عـن العهْـدِ ما غنّى الحَمَامُ المطوَّقُ
ثابت بن عبد الله المُلَجَّمي الهذلي أبو المسيب: شاعر، عباسي يرجح أنه من نواحي المدينة المنورة أورد له الهجري في التعليقات والنوادر (ص546) عدة قصائد سمعها من جماعة من قبيلة الشاعر هذيل، منهم شيخته الدعدية (1) ومنهم سبيع بن عمرو الكعبي ومنهم أبو سليمان الهذلي وهو أكبر رواته في الكتاب(1) الدعدية لم يسمها الهجري وحسب كلامه هي شيخة من هذيل وقد نقل عنها في كتابه سبع مرات في الصفحات 103 و128 و137 و547 و576 و868 و 872