هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
....إذا دنَــتْ دارٌ بسـَلمَى
جزعْتُ حذارَ عاقبةِ اللَّيالي
فَحُـمَّ فراقُهـا عـن غير ذنبٍ
ومـا كـان التفرُّق عن تَقَال
ثابت بن عبد الله المُلَجَّمي الهذلي أبو المسيب: شاعر، عباسي يرجح أنه من نواحي المدينة المنورة أورد له الهجري في التعليقات والنوادر (ص546) عدة قصائد سمعها من جماعة من قبيلة الشاعر هذيل، منهم شيخته الدعدية (1) ومنهم سبيع بن عمرو الكعبي ومنهم أبو سليمان الهذلي وهو أكبر رواته في الكتاب(1) الدعدية لم يسمها الهجري وحسب كلامه هي شيخة من هذيل وقد نقل عنها في كتابه سبع مرات في الصفحات 103 و128 و137 و547 و576 و868 و 872