هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فمـا سـَامِدٌ عصـْماءُ خفاقَـةُ الحَشـَا
بعَيْطـاءَ دونَ النَّجْـمِ صـَعْبٌ حُيُودُهَا
فليتَــةَ طُــرَّادٍ نَجَــتْ بعــدَ لمَّـةٍ
بهـا مـن ظلالِ الموتِ كادتْ تصيْدُهَا
بأبْعَـدَ منْهَـا حيْـنَ يمْتَـاحُ بـذْلَها
صـدَى هامَـةٍ حـرَّى بعيـدٌ وُرُوْدُهَـا
وما البُخْلُ منها بالَّذي يحدثُ القِلَى
ويبْـرُد ليعـاتِي بهـا بَـل يزيْدُهَا
ولـو غيرُ سلْمى أظهَرَ البُخْلَ والقلى
لنــا وتــولى رثَّ عنـدي جديـدُها
ولكــن أنَــاةَ النَّفـسِ منهـا خلائقٌ
بهـا اسـتمكنَتْ عندي وإنْ قلَّ جوْدُهَا
صـدودٌ أذا الهُوْجُ العماهيْجُ لم تزلْ
لمُستشـــــرفات ......ـــــــها
فــإنْ لا تـرى بيـن الـبيوتِ عشـيّةً
تُنـاجي ولا يُلفى يناجي ......ــها
ووزنـاً بمـا قـالَتْ كما اخْتارَ جِدَّةً
مــن النَّقـدِ حانوتيـةٌ يَسـتجيدُها
وتصـبحُ خـوطَ الإسـْحِلِ الجَـوْنِ بكـرةً
مفلّجــة غــرّا لطافــاً قيودُهــا
مُفلّجـــةً غـــرّاً عــذاباً كأنّهــا
أقــاحيُّ دجـنٍ بـاتَ رهـمٌ يجُودُهـا
ليهنــكِ ممِســانا ومُلقـى رحالنـا
بـأجزع ذي الآصـباء وعـثٌ ....ــها
فبتنـا ولـم نُحسـسْ نـوالاً ولا قـرى
وخيـرُ القِـرى أنـسُ الحديثِ ....ها
لـكِ المنـزلُ الأعلـى وللنَّاس بعدكُمْ
منــــازلُ إنَّ الحُـــبَّ ...ــــها
لكـمْ صـونُ ودِّي لـم أصـُنْهُ لغيركُـمْ
ولا يســتوي صــوْنُ الحديث...ـــها
ثابت بن عبد الله المُلَجَّمي الهذلي أبو المسيب: شاعر، عباسي يرجح أنه من نواحي المدينة المنورة أورد له الهجري في التعليقات والنوادر (ص546) عدة قصائد سمعها من جماعة من قبيلة الشاعر هذيل، منهم شيخته الدعدية (1) ومنهم سبيع بن عمرو الكعبي ومنهم أبو سليمان الهذلي وهو أكبر رواته في الكتاب(1) الدعدية لم يسمها الهجري وحسب كلامه هي شيخة من هذيل وقد نقل عنها في كتابه سبع مرات في الصفحات 103 و128 و137 و547 و576 و868 و 872