هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا ربَّ جعديّين من ساكني الحمى
يمـرُّونَ مجتـازينَ سـمْتَ طريـقِ
يمـروْنَ بـاليَنكيْر لا يعرضـُونَهُ
وفيـهِ لهُـم لـو يعْلمُـون صديق
مُريزيق بن صالح اللبيني، القشيري أبو مُدْرِكٍ، ثم أحد بني أوس صَاحب سُعْدَى ويعرف بمُريزيق الغواني وهو أحد الشعراء الذين سمع الهجري (ت 300هـ) أشعارهم من أبي سليمان الهذلي وشيخته مُكرمة بنت الكحيل الفراسية، وقالت مَكْرَمَةُ: رأَيتُهُ قَصيرَ آدَمَ ذَمِيماً: (ثم أورد ما أنشدته من شعره)وليس لمكرمة هذه ذكر في كتب التاريخ وقد انفرد الهجري بالنقل عنها في كتابه "التعليقات والنوادر" ومما سمعه منها قصيدة من شعرها، انظرها في ديوانها.