هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقائِلـةٍ لـي مـا لعينيـك هكـذا
جُفُونُهمـا مُكحُولـة بالقـذَى تندَا
فقلـتُ لهـا ما رابَ عيْنِي من قذىً
ولا رَمَـدٍ إلا البُكـاءُ علـى سـْعْدَى
فلا تَعْجـبي مـن فتـح عيْنَي هاهنا
تثيرُهمـا العـبراتُ أربعـةً جُرْدَا
جُمـادى وشـهر الصـومِ حتى كأنَّما
بي السِلُّ أو صادَفتُ من خيبرٍ وِرْدا
مُريزيق بن صالح اللبيني، القشيري أبو مُدْرِكٍ، ثم أحد بني أوس صَاحب سُعْدَى ويعرف بمُريزيق الغواني وهو أحد الشعراء الذين سمع الهجري (ت 300هـ) أشعارهم من أبي سليمان الهذلي وشيخته مُكرمة بنت الكحيل الفراسية، وقالت مَكْرَمَةُ: رأَيتُهُ قَصيرَ آدَمَ ذَمِيماً: (ثم أورد ما أنشدته من شعره)وليس لمكرمة هذه ذكر في كتب التاريخ وقد انفرد الهجري بالنقل عنها في كتابه "التعليقات والنوادر" ومما سمعه منها قصيدة من شعرها، انظرها في ديوانها.