هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَـزَى اللـه سـُعْدَى مـن خليلٍ ملامةً
كمـا راح راجِـي نيلِ سُعدَى مخيّبا
تـبينْتُ مـن سـُعدَى الحَريْمَةَ بعدَما
ثبــتّ زمانـاً طامعـاً أن أثوّبـا
فأصـبحتُ مـن أدْيَانهـا مثـل قابض
على الماءِ أو راجٍ من الآلِ مَشْربا
وكنْــتُ كــذيْ مـالٍ عجـافٍ وصـبيةٍ
مضـى عنـهُ انواءُ الرَّبيع وأجْدبا
يــرى بارقـاً يختـصُّ أعجـبَ أرضـه
إليـه فلمـا بـاتَ بالبرقِ مُعْجبا
أتــاهُ خــبيرٌ كــان يعلـمُ أنَّـه
صـدوقٌ بِـأنّ البَـرقَ قد كان خلَّبا
مُريزيق بن صالح اللبيني، القشيري أبو مُدْرِكٍ، ثم أحد بني أوس صَاحب سُعْدَى ويعرف بمُريزيق الغواني وهو أحد الشعراء الذين سمع الهجري (ت 300هـ) أشعارهم من أبي سليمان الهذلي وشيخته مُكرمة بنت الكحيل الفراسية، وقالت مَكْرَمَةُ: رأَيتُهُ قَصيرَ آدَمَ ذَمِيماً: (ثم أورد ما أنشدته من شعره)وليس لمكرمة هذه ذكر في كتب التاريخ وقد انفرد الهجري بالنقل عنها في كتابه "التعليقات والنوادر" ومما سمعه منها قصيدة من شعرها، انظرها في ديوانها.