هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتَعْـــرفُ أطْلالاً يُقَـــابلْنَ ثَمْهَـــدَا
وخَيْمــاً عَفَــا مـنْ أهْلـهِ وَتأبَّـدَا
تأبَّــد واســتنَّتْ بــه دُرُجُ الحَصــى
وأقْفــرَ إلاَّ أحْجُــراً كــنَّ مَســْجدَا
وغيــــرَ ثلاثٍ مُجْنَحَــــاتِ كأنَّهـــا
ثكــالى حميــمٍ مــدْنِفٍ جئْنَ عَـوَّدَا
وقــدْ كـانَ مأنُوسـاً زمانـاً فَزَيَّلَـتْ
صـُرُوْفُ النَّـوى مـن أهْلـهِ مَنْ تبدَّدَا
تَهــادَاهُ مِهْيــافُ الصـَّبا ودَبَوْرُهَـا
تَهَـادَاهُ خَرْقـاويْن مجْموعـةِ السـَّدا
عَهِـدْنا بتيـكَ الـدَّارِ إذْ نحـنُ جيرةٌ
عقــائلَ أترابــاً رَعَــابِيْبَ خُـرَّدَا
إذا رُمْنَ أنْ يَصْطدنَ ذا الحْلمِ والنُّهى
وكــلَّ فـتىً حُلْـو الشـَّمائِلِ أَغيْـدا
ضــَرجْنَ الجُيُـوبَ عَـنْ نُحُـوْرٍ تزِيُنَهـا
ثُــديٌّ يُجــافِينَ الشــَّواذِرِ نُهَّــدا
ويَنْظُــرْنَ مِـنْ نُجْـلِ العُيُـونِ كأنمـا
كُحِلْـنَ ولـم يحشـيْنَ بالمِيـلِ أثْمِدَا
وفـي الجيـزةِ الغَـاديْنَ منْ أمِّ مسلمٍ
كـــأمِّ طلــى ذيْ جــدَّتين بأَوْحَــدَا
صــِنَاعَتُهَا مِــنْ مَهْنَـةِ الحَـيِّ كنُّهـا
جِعَـادَ المُـدرّى فـاحمَ اللونِ أجْعدا
يميــلُ بهَـا طـوراً فيختـالُ جِيْـدُهَا
ويَختــالُهُ عَنْهــا بأغْيَــدَ أقْـوَدَا
كمــا مــال عــذقا مطعــم هجريـة
إذا حركـت ريـح ذرى النخـل هـودا
وخـــوط بشــام أو قضــيب أراكــة
تغــادي بـه عـذب الثنيـات عـردا
كلـون الأقـاحي يسـتقي عمـد الـثرى
ويجـري علـى أطرافـه سـاقط الندا
وتعطيـــك طــراد الأمــاني كلمــا
مضــى موعـد منهـا ترجيـت موعـدا
إذا هــي حلــت بالنســور وواجهـت
مـن النيـر أعلامـا قرانـى وفـردا
وأهْلـيَ بـالمَطلَى إلـى حيـثُ أنبَتَـتْ
مَحَـانٍ مـن الصـّمّانِ شـيحّا وغَرْقَـدَا
فمــا هــي إلاَّ أنْ تُـرَى يـوم غـارةٍ
تـرى الخَيْـل فيها كالمَرارِيخِ عُوَّدَا
يُشـــَامُ علــى يَبْريْــنَ أوَّلُ شــيْمِهِ
وأَرْدَفَ أَعْجَـــازاً بِرُكْبَـــةَ رُكَّــدَا
يَمَـــانِ علَــى نَجْــرَانَ أوَّلُ صــَوْبِهِ
وأَيْســَرُهُ يَســْقِي بِجَــوْدٍ ســَمَرْقَدَا
إذا مَـا عَلَـتْ أَسـَبالُهُ وَضـَحَ الحِمَـى
إلــى ثَهُمَــدٍ أَرْسـَى بهَـا وتزيَّـدَا
ســَوَاءٌ علـى بِيْـدٍ يحُـلُّ بِـهِ العُـرَى
أكَـانَتْ رِغَـاب البيدِ أمْ كانَ مَحْشِدَا
زُهَيرُ بن أحمدَ الحمّالي : شاعر من مُعَاوِية (1) من بَني العوفيةِ: كان يعرف ب(صاحب ليلى) وفي رواية أخرى للهجري أنه (صاحب سعدى) (2)وهو أحد الشعراء الذين سمع الهجري أشعارهم من موازر بن خرشة الحمّالي ومن شيخته مُكرمة بنت الكحيل الفراسية،ونقل الهجري أيضا عن أبي المهاجر قصيدة في 9 أبيات لمن سماه زهير بن سليم الحمّالي يقولها لبني كلاب حين استنقذوا ابنته من بني نمير أولها:لنا عند كعب منّةٌ إن جزت بها وإلا فمـن عنـد الإله اقتسامهاأما الحمّالي، فهذه النسبة لم يذكرها السمعاني في الأنساب، وعلق محقق الكتاب على مادة الحمال بقوله: راجع التعليق على الإكمال 3 / 27 و28 (677 - الحمالي) رسمه في القبس وقال في عقيل قال الهجري: بنو الحمّال بطن من بني معاوية بن حزن بن عبادة بن عقيل قال وأنشدني فواز = كذا والصواب موازر= بن خرشة الحمالي لزهير بن احمد الحمّالي وكل من عقيل عبادة:أتعـرف أطلالا يقـابلن ثهمـدا وَخَيمـا عفـا مـن أهله فتبلدا(1) يعني أحدُ بني مُعاوية بن حزن بن عُبادَةَ بن عُقَيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة،ومعاوية المذكور هو الأخيل الذي تنسب إليه ليلى الأخيلية إلا أن أبا الفرج لم يسم (حزنا) في نسبه بل اسم (حزن) ليس في نسب معاوية في كتب الأنساب !! وهو احد الفرسان الستة الذين خرجوا لاغتيال زهير بن جذيمة العبسي رب هوازن في الجاهلية.(2) قال المرحوم حمد الجاسر في هامش 5 من الصفحة 670 (أم مسلم كنية سعدى صاحبة زهير بن أحمد الحمّالي) ولكن يستوقفنا أن الهجري نقل عن شيخته مكرمة أن سعدى صاحبة مُريزيق بن صالح اللبيني (انظر ديوانه في الموسوعة)وجدير بالذكر هنا أن عبادة بن عقيل منها كان رأس القرامطة صاحب الخال كما حكى ابن العديم في بغية الطلب قال:وقيل هو وأخوه من قيس من بني عبادة بن عقيل من بني عامر، ثم من بني قرمطي ابن جعفر بن عمرو بن المهيا بن يزيد بن عبد الله بن يزيد بن قيس بن جوثة بن طهفة بن حزن بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة