هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلــي هـذا رَبْـعُ ليلـى فَقيّـدا
قَلوُصــَيّكُما ثــم ابكيـا وتَبَلَـدَا
فـإن أنتمـا لم تُسُعِدَاني بالبُكا
. . . . دمِنــة الــدّارِ اســُعِدَا
ألـم تَرَنـي مـن أجل ليلَى وتربِها
أُسـَيّرُ فـي الرُكْبـان نْضـْوِى مفردا
وأُنْشــِدُ رعيــانَ الابــاعِرُ بكـرَة
هِجَانـاً وبَكـراً ذا علاطيـن أسـوَدا
فقَالْ لي الرُعيانُ ما التبسنا بِنا
مَنيـنَ ولـم تنْشـِد بعيريـكَ مَنْشدَا
ومـا جِئتَ إلا تَبْتَغَـي اللَهْوَ عندنا
فبِـنْ عنك أولى ثُم أولى لك الرَدى
فيـا بـأَبي ليلـى وأترابها الألى
وَعَـدْنَكَ مِـن ليلـى ومنْهـن موعـدا
تجّمْعــن مـن شـَتّى ثَلاثـاً وأْربَعَـاً
وواحــدةً تمشـي الهَوْينَـا تـأودَا
فلمـا التقينـا قُلنَ أهلاً ومرحباً
تَبـوأ بنا في الأبطح السهل مَقْعَدا
وقلـن لليلـى أنـتِ أحسـنُ مـن مَشَى
وأحسـنُ مـن ألقـى الثيـابَ مُجردا
وأنـتِ أسـْتَلَبْتِ الجَؤذَرَ الفَردَعينهُ
ومن ظَبيةِ الدَهْنا استَعرتِ المقلدا
فَقُـومي أري العَمـري منك محاسناً
وغضــَا طرَيـاً مـن شـبابِك أغيـدا
فَقَـامَت تَهَـادى في اعتدالِ وأقبلَتْ
بـوَجهٍ كضـَوْءِ البَـدْرِ قَـارَنَ أسعدا
فَكَبّـرتُ لمـا أن بـدا لـيَ وجْهُهِـا
وخَـرّ لهـا النسـوانُ حَـوْليَ سـُجّدَا
وشـبتُّ قَريـر العَيْـن ألهـو بنسوةٍ
كعيِـنِ المهـا نعْطو بريراً وغرقَدَا
أُمســَّحُّ أعْطَافــاً وألمِــسُ تَـارَةً
ثُــدِياً كَرُمّــانِ السـَلِيلينَ نُهَّـدَا
وإن شـئْتُ عـاطتني فَتـاةٌ غَرِيَـرةٌ
فمـاً كَرُضـَاب المسك يُشْفَى به الصَدَا
فيـا طيبهَـا مـنِ ليلـةٍ غيـر أنّها
تَـدَلى علينا الصُبْحُ فيها فأَفْسَدَا
وفَــرّقَ أهْــواءً وأبكــى بشــؤمِهِ
عيونـاً مرَاهـا الشوقُ تُكْحَلُ إثمدا
فمـن يتّبـعِ آثارنـا مِـن ضـُحى غدٍ
يجِـدُ أرجـاً مُلقـى وقلبـاً ومُعضدَا
ودُراً وياقوتــاً أضــعْن لقــاطهُ
أضــاَعتْ بـه كَـفَّ الفَـتى فَتَبـددا
زُهَيرُ بن أحمدَ الحمّالي : شاعر من مُعَاوِية (1) من بَني العوفيةِ: كان يعرف ب(صاحب ليلى) وفي رواية أخرى للهجري أنه (صاحب سعدى) (2)وهو أحد الشعراء الذين سمع الهجري أشعارهم من موازر بن خرشة الحمّالي ومن شيخته مُكرمة بنت الكحيل الفراسية،ونقل الهجري أيضا عن أبي المهاجر قصيدة في 9 أبيات لمن سماه زهير بن سليم الحمّالي يقولها لبني كلاب حين استنقذوا ابنته من بني نمير أولها:لنا عند كعب منّةٌ إن جزت بها وإلا فمـن عنـد الإله اقتسامهاأما الحمّالي، فهذه النسبة لم يذكرها السمعاني في الأنساب، وعلق محقق الكتاب على مادة الحمال بقوله: راجع التعليق على الإكمال 3 / 27 و28 (677 - الحمالي) رسمه في القبس وقال في عقيل قال الهجري: بنو الحمّال بطن من بني معاوية بن حزن بن عبادة بن عقيل قال وأنشدني فواز = كذا والصواب موازر= بن خرشة الحمالي لزهير بن احمد الحمّالي وكل من عقيل عبادة:أتعـرف أطلالا يقـابلن ثهمـدا وَخَيمـا عفـا مـن أهله فتبلدا(1) يعني أحدُ بني مُعاوية بن حزن بن عُبادَةَ بن عُقَيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة،ومعاوية المذكور هو الأخيل الذي تنسب إليه ليلى الأخيلية إلا أن أبا الفرج لم يسم (حزنا) في نسبه بل اسم (حزن) ليس في نسب معاوية في كتب الأنساب !! وهو احد الفرسان الستة الذين خرجوا لاغتيال زهير بن جذيمة العبسي رب هوازن في الجاهلية.(2) قال المرحوم حمد الجاسر في هامش 5 من الصفحة 670 (أم مسلم كنية سعدى صاحبة زهير بن أحمد الحمّالي) ولكن يستوقفنا أن الهجري نقل عن شيخته مكرمة أن سعدى صاحبة مُريزيق بن صالح اللبيني (انظر ديوانه في الموسوعة)وجدير بالذكر هنا أن عبادة بن عقيل منها كان رأس القرامطة صاحب الخال كما حكى ابن العديم في بغية الطلب قال:وقيل هو وأخوه من قيس من بني عبادة بن عقيل من بني عامر، ثم من بني قرمطي ابن جعفر بن عمرو بن المهيا بن يزيد بن عبد الله بن يزيد بن قيس بن جوثة بن طهفة بن حزن بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة