هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلَـيَّ أَلِيَّـةٌ عَتُقَـتْ قَـدِيماً
فَلَيْـسَ لَها وَإِنْ طُلِبَتْ مَرَامُ
بِـأَنَّ الْغَـدْرَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ
عَلَـيَّ وَجَـارَتِي مِنِّـي حَـرَامُ
وَلَيْـسَ بِطَارِقِ الْجَاراتِ مِنِّي
ذُبَــابٌ لَا يُنِيـمُ وَلَا يَنَـامُ
وَلَسْتُ بِأَطْلَسِ الثَّوبَيْنِ يُصْبِي
حَلِيلَتَـهُ إِذَا هَجَـعَ النِّيَامُ
يُقَـرِّعُ لِلرِّجَـالِ إِذَا أَتَـوْهُ
وَلِلنِّسـْوَانِ إِنْ جِئْنَ السـَّلَامُ
وَلَسـْتُ بِخَـابِئٍ أَبَداً طَعَاماً
حِـذَارَ غَـدٍ لِكُـلِّ غَـدٍ طَعَامُ
أَوسُ بنُ حَجَرٍ، مِن بَنِي تَمِيمٍ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مُقَدَّمٌ، كانَ يُعَدُّ شاعِرَ مُضَرَ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَتَقَدَّمْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ حَتَّى نَشَأَ النّابِغَةُ وَزُهَيْرٌ فَأَخْمَلاهُ، وَهُوَ زَوْجُ أُمِّ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى، وَكانَ زُهَيْرٌ راوِيَتَهُ، وَقَدْ عَدَّهُ ابنُ سَلَّامٍ فِي طَبَقاتِهِ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ، وَكانَ أَوسٌ مُعاصِراً لِعَمْرِو بنِ هِندٍ، وَنادَمَ مُلُوكَ الحِيْرَةِ. عُمِّرَ طَوِيلاً وَتُوُفِّيَ نَحْوَ السَّنَةِ الثّانِيَةِ قَبْلَ الهِجْرَةِ.