هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا عَيْـنُ جُودِي عَلَى عَمْرِو بْنِ مَسْعُودِ
أَهْـلِ الْعَفَـافِ وَأَهْـلِ الْحَزْمِ وَالْجُودِ
أَوْدَى رَبِيعُ الْصَعَالِيكِ الْأُلَى انْتَجَعُوا
وَكُـلَّ مَـا فَوْقَهـا مِـنْ صـَالِحٍ مُـودِي
الْمُطْعِـمُ الْحَـيَّ وَالْأَمْـوَاتَ إِنْ نَزَلُوا
شـَحْمَ السـَّنَامِ مِـنَ الْكُومِ الْمَقَاحِيدِ
وَالْـوَاهِبُ الْمِئَةَ الْمِعْكَـاءَ يَشـْفَعُها
يَـوْمَ النِّضـَالِ بِـأُخْرَى غَيْـرَ مَجْهُـودِ
إِنَّ مِــنَ الْقَــوْمِ مَوْجُـوداً خَلِيفَتُـهُ
وَمَــا خَلِيــفُ أَبِــي وَهْـبٍ بِمَوْجُـودِ
أَوسُ بنُ حَجَرٍ، مِن بَنِي تَمِيمٍ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مُقَدَّمٌ، كانَ يُعَدُّ شاعِرَ مُضَرَ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَتَقَدَّمْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ حَتَّى نَشَأَ النّابِغَةُ وَزُهَيْرٌ فَأَخْمَلاهُ، وَهُوَ زَوْجُ أُمِّ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى، وَكانَ زُهَيْرٌ راوِيَتَهُ، وَقَدْ عَدَّهُ ابنُ سَلَّامٍ فِي طَبَقاتِهِ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ، وَكانَ أَوسٌ مُعاصِراً لِعَمْرِو بنِ هِندٍ، وَنادَمَ مُلُوكَ الحِيْرَةِ. عُمِّرَ طَوِيلاً وَتُوُفِّيَ نَحْوَ السَّنَةِ الثّانِيَةِ قَبْلَ الهِجْرَةِ.