هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْــرُكَ مـا مَلَّـتْ ثَـوَاءَ ثَوِيَّهـا
حَلِيمَــةُ إِذْ أَلْقَـتْ مَرَاسـِيَ مِقْعَـدِ
وَلَكِــنْ تَلَقَّـتْ بِالْيَـدَيْنِ ضـَمَانَتِي
وَحَــلَّ بِشــَرْجٍ مِ الْقَبَـائِلِ عُـوَّدِي
وَقَـدْ غَبَـرَتْ شـَهْرَيْ رَبِيـعٍ كِلَيْهِما
بِحَمْـلِ الْبَلَايَـا وَالْحِبَـاءِ الْمُمَدَّدِ
وَلَـمْ تُلْهِهـا تِلْكَ التَّكَالِيفُ إِنَّها
كَمَــا شـِئْتَ مِـنْ أُكْرُومَـةٍ وَتَخَـرُّدِ
هِـيَ ابْنَـةُ أَعْـرَاقٍ كِـرَامٍ نَمَيْنَها
إِلَــى خُلُــقٍ عَــفٍّ بَرَازَتُــهُ قَـدِ
ســَأَجْزِيكِ أَوْ يَجْزِيـكِ عَنِّـي مُثَـوِّبٌ
وَقَصـْرُكِ أَنْ يُثْنَـى عَلَيْـكِ وَتُحْمَـدِي
فَإِنْ يُعْطَ مِنَّا الْقَوْمُ نَصْبِرْ وَنَنْتَظِرْ
مِنَــى عَقِــبٍ كَأَنَّهـا ظِمْـءُ مَـوْرِدِ
وَإِنْ نُعْـطَ لَا نَجْهَلْ وَلَا نَنْطِقُ الْخَنَا
وَنَجْـزِ الْقُـرُوضَ أَهْلَهـا ثُـمَّ نَقْصِدِ
ولَا تُظْهِـرَنْ ذَمَّ امْـرِئٍ قَبْـلَ خُبْـرِهِ
وَبَعْـدَ بَلَاءِ الْمَرْءِ فَاذْمُمْ أَوِ احْمَدِ
أَوسُ بنُ حَجَرٍ، مِن بَنِي تَمِيمٍ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مُقَدَّمٌ، كانَ يُعَدُّ شاعِرَ مُضَرَ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَتَقَدَّمْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ حَتَّى نَشَأَ النّابِغَةُ وَزُهَيْرٌ فَأَخْمَلاهُ، وَهُوَ زَوْجُ أُمِّ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى، وَكانَ زُهَيْرٌ راوِيَتَهُ، وَقَدْ عَدَّهُ ابنُ سَلَّامٍ فِي طَبَقاتِهِ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ، وَكانَ أَوسٌ مُعاصِراً لِعَمْرِو بنِ هِندٍ، وَنادَمَ مُلُوكَ الحِيْرَةِ. عُمِّرَ طَوِيلاً وَتُوُفِّيَ نَحْوَ السَّنَةِ الثّانِيَةِ قَبْلَ الهِجْرَةِ.