هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات1
وَمَـا عَدَلَتْ نَفْسِي بِنَفْسِكَ سَيِّداً
سَمِعْتُ بِهِ بَيْنَ الدَّرَاهِمِ وَالْأَدَمْ
أَوسُ بنُ حَجَرٍ
قبل الإسلامأَوسُ بنُ حَجَرٍ، مِن بَنِي تَمِيمٍ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مُقَدَّمٌ، كانَ يُعَدُّ شاعِرَ مُضَرَ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَتَقَدَّمْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ حَتَّى نَشَأَ النّابِغَةُ وَزُهَيْرٌ فَأَخْمَلاهُ، وَهُوَ زَوْجُ أُمِّ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى، وَكانَ زُهَيْرٌ راوِيَتَهُ، وَقَدْ عَدَّهُ ابنُ سَلَّامٍ فِي طَبَقاتِهِ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ، وَكانَ أَوسٌ مُعاصِراً لِعَمْرِو بنِ هِندٍ، وَنادَمَ مُلُوكَ الحِيْرَةِ. عُمِّرَ طَوِيلاً وَتُوُفِّيَ نَحْوَ السَّنَةِ الثّانِيَةِ قَبْلَ الهِجْرَةِ.
قصائد أخرىلأَوسُ بنُ حَجَرٍ
حَلَّتْ تُماضِرُ بَعْدَنا رَبَبا
صَبَوْتَ وَهَلْ تَصْبُو وَرَأْسُكَ أَشْيَبُ
أَلَمْ تُكْسَفِ الشَّمْسُ وَالْبَدْرُ وَالْكَوَاكِبُ
وَدِّعْ لَمِيسَ وَدَاعَ الصَّارِمِ اللَّاحِي
غَنِيٌّ تَآوَى بِأَوْلَادِها
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026