هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَــــــــا دُلَيْجَــــــــةَ مَــــــــنْ لِحَـــــــيٍّ مُفْـــــــرَدٍ
صــــــــَقِعٍ مِــــــــنَ الْأَعْــــــــدَاءِ فـــــــي شـــــــَوَّالِ
وَإِذَا ذَكَـــــــــرْتُ أَبَـــــــــا دُلَيْجَــــــــةَ أَســــــــْبَلَتْ
عَيْنِــــــــــي فَبَـــــــــلَّ وَكْيفُهـــــــــا ســـــــــِرْبَالِي
وَمُعَصــــــــــَّبِينَ عَلَـــــــــى نَـــــــــوَاجٍ ســـــــــُدْتَهُمْ
مِثْــــــــــلُ الْقِســــــــــِيِّ ضـــــــــَوَامِرٍ بِرِحَـــــــــالِ
وَقَـــــــــوَارِصٍ بَيْـــــــــنَ العَشـــــــــِيرَةِ تُتَّقَـــــــــى
دَاوَيْتُهـــــــــــــا وَســـــــــــــَمَلْتَها بِســــــــــــِمَالِ
لَا زَالَ رَيْحـــــــــــــانٌ وَفَغْـــــــــــــوٌ نَاضــــــــــــِرٌ
يَجْــــــــــرِي عَلَيْــــــــــكَ بِمُســــــــــْبِلٍ هَطَّـــــــــالِ
فَلَنِعْـــــــــمَ رِفْـــــــــدُ الْحَـــــــــيِّ يَنْتَظِرُونَـــــــــهُ
وَلَنِعْـــــــــمَ حَشـــــــــْوُ الـــــــــدِّرْعِ وَالســــــــِّرْبَالِ
وَلَنِعْــــــــمَ مَــــــــأْوَى الْمُسْتَضــــــــِيفِ إِذَا دَعَــــــــا
وَالْخَيْـــــــــلُ خَارِجَـــــــــةٌ مِـــــــــنَ الْقَســـــــــْطَالِ
...........................................................
وَلَقَــــــــــدْ أَبِيـــــــــتُ بِلَيْلَـــــــــةٍ كَلَيَـــــــــالِي
...........................................................
لَقَحَــــــــــتْ بِــــــــــهِ لَحْيـــــــــاً خِلَافَ حِيَـــــــــالِ
أَوسُ بنُ حَجَرٍ، مِن بَنِي تَمِيمٍ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مُقَدَّمٌ، كانَ يُعَدُّ شاعِرَ مُضَرَ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَتَقَدَّمْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ حَتَّى نَشَأَ النّابِغَةُ وَزُهَيْرٌ فَأَخْمَلاهُ، وَهُوَ زَوْجُ أُمِّ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى، وَكانَ زُهَيْرٌ راوِيَتَهُ، وَقَدْ عَدَّهُ ابنُ سَلَّامٍ فِي طَبَقاتِهِ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ، وَكانَ أَوسٌ مُعاصِراً لِعَمْرِو بنِ هِندٍ، وَنادَمَ مُلُوكَ الحِيْرَةِ. عُمِّرَ طَوِيلاً وَتُوُفِّيَ نَحْوَ السَّنَةِ الثّانِيَةِ قَبْلَ الهِجْرَةِ.