هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْـرُكَ مـا آسـَى طُفَيْـلُ بْنُ مَالِكٍ
بَنِـي عَـامِرٍ إِذْ ثَابِتِ الْخَيْلُ تَدَّعِي
تَقَبَّــلَ مِــنْ خَيْفَانَــةٍ جُرْشــُعِيَّةٍ
ســَلِيلَةِ مَعْــرُوقِ الْأَبَاجِـلِ جُرْشـُعِ
وَوَدَّعَ إِخْــوَانَ الصــَّفَاءِ بِقُــرْزُلٍ
يَمُــرُّ كَمِرِّيــخِ الْوَلِيـدِ الْمُقَـزَّعِ
وَلَـوْ أَدْرَكَتْـهُ الْخَيْـلُ شَالَ بِرِجْلِهِ
كَمَا شَالَ يَوْمَ الْخَالِ كَعْبُ بْنُ أَصْمَعِ
فِـرَاراً وَأَسـْلَمْتَ ابْـنَ أُمِّكَ عَامِراً
يُلَاعِـبُ أَطْـرَافَ الْوَشـِيجِ الْمُزَعْـزَعِ
وَقَــدْ عَلِمَــتْ عِرْسـَاكَ أَنَّـكَ آيِـبٌ
تُخَبِّرُهُــمْ عَـنْ جَيشـِهِمْ كُـلَّ مَرْبَـعِ
أَوسُ بنُ حَجَرٍ، مِن بَنِي تَمِيمٍ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مُقَدَّمٌ، كانَ يُعَدُّ شاعِرَ مُضَرَ فِي الجاهِلِيَّةِ لَم يَتَقَدَّمْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ حَتَّى نَشَأَ النّابِغَةُ وَزُهَيْرٌ فَأَخْمَلاهُ، وَهُوَ زَوْجُ أُمِّ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى، وَكانَ زُهَيْرٌ راوِيَتَهُ، وَقَدْ عَدَّهُ ابنُ سَلَّامٍ فِي طَبَقاتِهِ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ، وَكانَ أَوسٌ مُعاصِراً لِعَمْرِو بنِ هِندٍ، وَنادَمَ مُلُوكَ الحِيْرَةِ. عُمِّرَ طَوِيلاً وَتُوُفِّيَ نَحْوَ السَّنَةِ الثّانِيَةِ قَبْلَ الهِجْرَةِ.