هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْلِغـا عَنِّـي دُرَيْـداً مَأْلُكاً
فَمِـن القَـولِ عَنـاءٌ لِلمُعَـنّْ
تَــرَكَ الْمَـرْءُ أَخـاهُ خَلْفَـهُ
عَفِـرَ الْـوَجْهِ صَرِيعاً لَمْ يُجَنّْ
وَتَمَطَّـــى بِدُرَيْـــدٍ قــارِحٌ
مِثْـلُ تَيْـسٍ يَتَنَزَّى فِي الشَّطَنْ
أَحَسـِبْتُمْ دُورَهُـمْ نَهْبـاً لَكُمْ
إِنَّ هَــذا مِـنْ دُرَيْـدٍ لَوَسـَنْ
وَلَهُـمْ بِـالْجَوْفِ أَلْفـا فارِسٍ
كُــلُّ قَـرْمٍ ذِي شـَلِيلٍ وَبَـدَنْ
مِنْ بَنِي الْحارِثِ قَتَّالِ الْعِدَى
وَذَوِي الْأُكْـلِ وَإِرْفـادِ الزَّمَنْ
قَـدْ رَأَى مِنِّـي دُرَيْـدٌ مَوْقِفاً
غُصـَّةٌ بِـالرِّيقِ فِـي يَوْمِ حَضَنْ
فَنَجــا يَهْمُـزُ جَنْبَـي مُهْـرِهِ
وَقَنَـاتِي فِـي قَفـاةٍ كَالشَّطَنْ
كـانَ لَـوْلا بَـدَرَ الْمُهْـرُ بِهِ
قـابَ سـَوْطٍ أَنْ يُدَهْدَى لِلذَّقَنْ
فَـاعْتَرِفْ بِـالْعِتْقِ لِلْمُهْرِ بِهِ
إِنَّهـا عِنْدِي مِنْ إِحْدَى الْمِنَنْ
وَزِدِ الْمِخْلاةَ مِنْــهُ عَنْجَــداً
وَشـَعِيراً ثُـمَّ أَقْفِيـهِ اللَّبَنْ
وَلَقَــدْ تَعْلَـمُ أَنِّـي جِئْتُكُـمْ
يَـوْمَ تَـرْجٍ تَحْـتَ زَوْرٍ وَثَفَـنْ
وَقَفَلْنـــا بِظِبـــاءٍ خُــرَّدٍ
كُـلِّ حَـوْراءَ عَـرُوبٍ كَـالْوَثَنْ
وَتَرَكْنــاكُمْ كَعَصــْفٍ يــابِسٍ
عَصــَفَتْ رِيـحٌ عَلَيْـهِ فَـاطَّحَنْ
هو الأَجْدعُ بن مالكِ بن أُمَيَّةَ بن جعفرِ بن سَلْمان بن مَعْمر الوادِعِيّ الهَمْدانيّ اليمانيّ، توفِّيَ نحو 25 هـ/ 645م. شاعرٌ مُخَضرمٌ، وفارسُ هَمْدان وسيّدٌ شريفٌ فيها، أَدَركَ الإسلامَ وعُمِّرَ حتى خلافةِ عُمَر بن الخطّاب ووَفد عليه مع ابنه مسروق الذّي كان من كبار التّابعينَ ورواة الحديثِ. وِشِعْرُه يغلبُ عليه الحماسة والفخر بقومِه، وأوردَ له الأصمعيّ قصيدة في أصمعيّاته، وأوردَ له أبو تمّام أبياتًا عِدّة في الحماسة الصغرى وكذلك البحتريّ في حماسته، وأيضًا أوردَ لهُ عبّاس القُرَشيّ بيتَيْن في الحماسة القرشيّة.