هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَدَدْتُ الْحَـيَّ حَـيَّ بَنِـي نُمَيْرٍ
وَلَـمْ أَعْنُـفْ بِهِمْ رَدّاً يَسِيرا
وَقَـدْ قـالَتْ نُـوَيْرَةُ لَيْسَ حَيٌّ
عَلَى الْجُلَّى يَكُونُ لَنا خَفِيرا
رَأَتْ رَجْراجَـةً حَجَفـاً وَبَيْضـاً
وَنَقْعـاً بِالْحُبابَـةِ مُسْتَدِيرا
فَلا وَأَبِيـكِ مـا طَلَعُـوا لِشَرٍّ
وَهُـمْ يُزْجُونَ فِي غَرْقِي بَعِيرا
رَأَيْـتُ الـذَّمَّ أَغْبَـرَ جانِباهُ
وَكـانَ الْحَمْدُ أَبْلَجَ مُسْتَنِيرا
هو الأَجْدعُ بن مالكِ بن أُمَيَّةَ بن جعفرِ بن سَلْمان بن مَعْمر الوادِعِيّ الهَمْدانيّ اليمانيّ، توفِّيَ نحو 25 هـ/ 645م. شاعرٌ مُخَضرمٌ، وفارسُ هَمْدان وسيّدٌ شريفٌ فيها، أَدَركَ الإسلامَ وعُمِّرَ حتى خلافةِ عُمَر بن الخطّاب ووَفد عليه مع ابنه مسروق الذّي كان من كبار التّابعينَ ورواة الحديثِ. وِشِعْرُه يغلبُ عليه الحماسة والفخر بقومِه، وأوردَ له الأصمعيّ قصيدة في أصمعيّاته، وأوردَ له أبو تمّام أبياتًا عِدّة في الحماسة الصغرى وكذلك البحتريّ في حماسته، وأيضًا أوردَ لهُ عبّاس القُرَشيّ بيتَيْن في الحماسة القرشيّة.