هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا أَيُّهـا الـدِّيكُ المُنَادِي بِسَحْرَةٍ
هَلُـمَّ كَـذا أُخْبِرْكَ ما قَدْ بَدا لِيَا
بَـدَا لِـيَ أَنِّـي قَـدْ رُزِئْتُ بِفِتْيَـةٍ
بَقِيَّـةِ قَـوْمٍ أَوْرَثُـونِي المَبَاكِيَـا
فَلَمَّــا سـَمِعْتُ النَّائِحـاتِ يَنُحْنَـهُ
تَعَزَّيْـتُ وَاسـْتَيْقَنْتُ أَنْ لَا أَخَا لِيَا
كَصَخْرِ ابْنِ عَمْرٍو خَيْرِ مَنْ قَدْ عَلِمْتُهُ
وَكَيْـفَ أُرَجِّـي العَيْـشَ ضـَلَّ ضـَلَالِيَا
وَمَـا لِـيَ لَا أَبْكِي عَلَى مَنْ لَوَ انَّهُ
تَقَــدَّمَ يَـوْمِي قَبْلَـهُ لَبَكَـى لِيَـا
وَإِنْ تُمْـسِ فـي قَيْـسٍ وَزَيْـدٍ وَعَامِرٍ
وَغَسـَّانَ لَـمْ تَسْمَعْ لَهُ الدَّهْرَ لَاحِيَا
الخَنْساءُ هِيَ تُماضِرُ بِنْتُ عَمرٍو بنِ الحارِثِ بنِ الشَّرِيدِ، مِن بَنِي سُلَيمٍ، شاعِرَةٌ مُخَضْرَمَةٌ، عاشَتْ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَتْ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَتْ، وَوَفَدَتْ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللّٰهُ عَليهِ وَسَلَّمَ مع قومِها، فَكانَ الرسول يَسْتَنْشِدُها وَيُعْجِبُهُ شِعْرُها، اشْتُهِرَتْ بِرِثائِها لِأَخَوَيْها صَخْرٍ وَمُعاوِيَةَ اللَّذَيْنِ قُتِلا فِي الجاهِلِيَّةِ، وَتُعَدُّ الخَنْساءُ أَشْهَرَ شاعِراتِ العَرَبِ، تُوُفِّيَتْ نَحْوَ عامِ 24ه/645م.