هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا عَيْـنِ جُـودِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مَسْكُوبِ
كَلُؤْلُـؤٍ جـالَ فـي الأَسـْمَاطِ مَثْقُوبِ
إِنِّــي تَــذَكَّرْتُهُ وَاللَّيْـلُ مُعْتَكِـرٌ
فَفِــي فُـؤَادِيَ صـَدْعٌ غَيْـرُ مَشـْعُوبِ
نِعْمَ الْفَتَى كَانَ لِلْأَضْيَافِ إِذْ نَزَلُوا
وَسـَائِلٍ حَـلَّ بَعْـدَ النَّـوْمِ مَحْـرُوبِ
كَـمْ مِـنْ مُنادٍ دَعا وَاللَّيْلُ مُكْتَنِعٌ
نَفَّسـْتَ عَنْـهُ حِبـالَ الْمَـوْتِ مَكْرُوبِ
وَمِــنْ أَسـِيرٍ بِلَا شـُكْرٍ جَـزَاكَ بِـهِ
بِســَاعِدَيْهِ كُلُــومٌ غَيْــرُ تَجْلِيـبِ
فَكَكْتَـــهُ وَمَقَــالٍ قُلْتَــهُ حَســَنٍ
بَعْـدَ الْمَقَالَـةِ لَـمْ يُؤْبَنْ بِتَكْذِيبِ
الخَنْساءُ هِيَ تُماضِرُ بِنْتُ عَمرٍو بنِ الحارِثِ بنِ الشَّرِيدِ، مِن بَنِي سُلَيمٍ، شاعِرَةٌ مُخَضْرَمَةٌ، عاشَتْ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَتْ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَتْ، وَوَفَدَتْ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللّٰهُ عَليهِ وَسَلَّمَ مع قومِها، فَكانَ الرسول يَسْتَنْشِدُها وَيُعْجِبُهُ شِعْرُها، اشْتُهِرَتْ بِرِثائِها لِأَخَوَيْها صَخْرٍ وَمُعاوِيَةَ اللَّذَيْنِ قُتِلا فِي الجاهِلِيَّةِ، وَتُعَدُّ الخَنْساءُ أَشْهَرَ شاعِراتِ العَرَبِ، تُوُفِّيَتْ نَحْوَ عامِ 24ه/645م.