هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مرحبـا حَـيّ بْهـوا اللافـي
لـي هُـواهْ السِّحْب تَنْشي بَهْ
هَـبْ وادْعَـى الجفن متْجافي
عـن لذيـذ النوم يَغْضِي به
يِعْــل بَـرّ اليـاس كَنّـافي
دوم تَنْشـو بالرعِـد حِيْبـه
ليـن سـيله يوْصـل العافي
كـل بَطْحـا شـِعْب تَنْحِـي به
اَسـْكنوا بـه نـاسٍ أشرافي
مـا طَراهـم حَـدْ بـالخيبه
قـدِرهم عنـد العـرَب وافي
واسْمِهُم في القول نَفْضي به
بيـن جيـم وبيـن خا خافي
بيـن تـا وَالْـفٍ نْحازي به
زعل بن سيف بن زعل الفلاحي. الذي كان يسكن (الظويهر) من مناطق ليوا. وكان من الرجال المرموقين. ولد سنة ١٨٩٨م وتوفي في أوائل الثمانينات من القرن المنصرم وهو أوسط الاخوة الشعراء.وقد اشتهر بأنه كان في المساء يصنع قهوته ويفتح للضيوف، فيتوافد إليه الناس ليشربوا القهوة ويتسامروا عنده. وكان بيته حافلاً بالضيوف ويزدحم بهم دائماً. وكانت قهوة ساخنة تقدّم للضيوف طوال اليوم.