هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــايْتٍ مــا ذال جِفنـي بالرقـادْ
أطلب الله في المنام وفي الوَعاةْ
حِمْـدُوا اللـه بالفضـيله يا عباد
يــوم ســِقْيِتْ داركــم بِمْرَضــَّفات
ســادها طَرْقيِــن واكسـاها سـواد
عقــب مـا ذيـك السـنين الممحلات
ليـن خلَّـى عشـبِها مـا مـن نشـاد
صــافَت غْصــونه ولا لــه راعيـات
قِـوْيَت الهَـزْلا مـن اللـه يوم جاد
واعْسـَفوها بـالخَطِم عُقـب الفَـوات
يِعْــل دار صـْويحبي مـن ذا تْـزاد
عشــبها تصــبح غُصــونه نايفـات
يـــا نـــديبي دِنّ هِنْــتينٍ اتلاد
عنــد أهلهـن بالرَّبابـا مْفَنّقـات
ينغـذِن مِ الـبرّ والـدِّهن الهَبـاد
والــوريقي لــي زروعَـه تايهـات
مَرَّحـــوهن واكْربــوهن بالعتــاد
البطِــن لــي بــالرقوم مْوَلّعـات
زاهيــاتٍ فــوقهن حِــطّ الجــواد
لا تســـال بْـــروك وإلّا واقفــات
نِحَّــف الأزوار هِـنْ مَنـوَى القَصـاد
حِيَّـــلٍ ومْــن العشــوب مْربّعــات
قَفّلــوهن لــي نويتـوا الابتعـاد
والطّـروش اللّـي تْعَنَّـى مـا تْبـات
واصـبحَن عقـب التعَـب عَسـْم الأياد
مثلمــا تْشـوف الريـوم الجـافلات
فـوقهن صـَفْق الحَلَقْ لي في الشداد
صــَفْق طبــلٍ بيـن عِبـدان وْميـات
إستخِصـّوا لـي لفيتـوا فـي البلاد
وانشـِدوا عـن مـنْ ينطِّـق لغْطُـوات
عــود رَيْحــانٍ وقَــرْنٍ مـن زبـاد
وحــش والاّ لــي يعيّــن لِغْــزَوات
قـاريِ القـاموس مِ الغَطْـوِ استفاد
يظهــر بْيــوتٍ خِشــان مغَلْطِســات
يـا فهيـم القـول بَـرِّق باحتِيـاد
إعــرف الغَطْــوَه ونَطِّقهـا بْثَبـات
مـا يقـال القـول لي ما له وِساد
غيــر يــاللّي لـه دروبٍ سـابقات
قولنــا نْجيبـه مـن بْـدوعٍ جْـداد
عنـــدنا عيـــنٍ وكـــوكَب وهْجِلات
يـوم عَـدْنا فـي الجهاله في سِداد
قبــل لا ننظــر رَعـابيب البنـات
مــن تبِعهِـن مـا يفـارق للوْسـاد
مـن أعـواق مـا تشـافيها قْرَيـات
ألـف صـلى اللـه عـدد حَـرّ وْبَراد
وعــدّ مــا نَــشّ المطَـوّع للصـلاة
زعل بن سيف بن زعل الفلاحي. الذي كان يسكن (الظويهر) من مناطق ليوا. وكان من الرجال المرموقين. ولد سنة ١٨٩٨م وتوفي في أوائل الثمانينات من القرن المنصرم وهو أوسط الاخوة الشعراء.وقد اشتهر بأنه كان في المساء يصنع قهوته ويفتح للضيوف، فيتوافد إليه الناس ليشربوا القهوة ويتسامروا عنده. وكان بيته حافلاً بالضيوف ويزدحم بهم دائماً. وكانت قهوة ساخنة تقدّم للضيوف طوال اليوم.