هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واللــه لـولا دلّـةٍ تَنْعِمِـل صـُبح وْرُواح
ليـن تـالي الليـل وهـي علـى مِجْمارها
ما هدا فكري من الهَمّ ولا القلب استراح
وَانْ نفسـي كـل مـا جـا يزيـد دْمارهـا
وِشْ حيـاتي كان ما اجيك يا زين الصباح
يـا شـِفا كَبـدي يلي من غَشاها أمرارها
علّــتي ودْواي وشــْفَاي وامّــا راح راح
والمـودّه خيرهـا مـا يكـافي اشـرارها
ولـي تحـت سـَبع الأراضين ما يسْمع صياح
والقلـوب اللـه عليـمٍ بْخـافي أسرارها
خَفْـق قلـبي مثلمـا خَفْـق مَسْفُوف الجناح
شـايف جْمـوع الحبـارى حِمَـت بَاطيارهـا
زعل بن سيف بن زعل الفلاحي. الذي كان يسكن (الظويهر) من مناطق ليوا. وكان من الرجال المرموقين. ولد سنة ١٨٩٨م وتوفي في أوائل الثمانينات من القرن المنصرم وهو أوسط الاخوة الشعراء.وقد اشتهر بأنه كان في المساء يصنع قهوته ويفتح للضيوف، فيتوافد إليه الناس ليشربوا القهوة ويتسامروا عنده. وكان بيته حافلاً بالضيوف ويزدحم بهم دائماً. وكانت قهوة ساخنة تقدّم للضيوف طوال اليوم.