هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــال الكــرى عنّــي ومَلَّــت مِضـاجعي
وانهَــل دَمعــي مِــنْ عَيـاني سـواكبَه
إلــى مِـنْ دِعـاني لَـه غِريـمٍ وصـابني
خِــلٍّ دِعـاه البـال والقلـب هـاج بـه
هَــــمٍّ تِبلّانــــي طويــــلٍ وضـــَرّني
غَـــدَّار وانهَلَّـــت عَليَّـــه مِصــايبَه
مِــنْ حِــب رَعبــوبٍ لِيـا فِـيْ حِشاشـتي
مَــزج الرِّضــايب مِـنْ عِجَـايِب شـنايبه
رِضـــاه يَشـــفيني وهَجـــرَه يضــِرِّني
يَـــدعي فـــؤادي مِشـــعِلات لِهــايبَه
لــو هـو دِرى مـا بـي ويَـدرِي بعِلِّـتي
مــا ظِــن يِتعِبنـي ولا القلـب شـاهبَه
خِـــلٍّ تِـــوَلّى فـــوق مَجـــدٍ تِعَلَّــى
كَــم باتِســَلّى ومرضــي مِــنْ سـِبَايْبَه
دنـى لـي وأدنـى لـي صـوابَه وصـَابَني
بنبلــه رِمــاني مِــنْ عِجـايب مـآربَه
غِـــدَرني وغَــادَرْني غِريمــي ولامنــي
نِـــديمي وعــاتَبني وصــَدَّق قرايبَــه
وعِـزِّي لحـالي مـا جـرى لـي مـن الأسى
يــا ويــل قَلــبٍ دوم يَلعـي حِبـايبَه
أنــا ابهــم إن جيــت أسـلي فـؤادي
عيَّــا فــؤادي ثــم زَاد اشـْتِعال بـه
رعــى اللــه أيــامٍ تِقَضــَّت ولا قِضـَتْ
عَنِّــي تِنَحَّــتْ عُقْــب مَـا هـي مجـاربَه
في الوقت ذا مَ اكثَرْ صِدِيجي على الرّخا
وإلا علــى الشــَّطات كِلهــا امحـاربه
هــذا مِقَــال الحَــاتِمي ولــد يوسـف
مِــنْ راد يَفْكِــر فِـيْ عرايِـسْ غَرَايْبَـه
ذَلَّــت لِنــا الــدنيا ونِرْقــى علاهـا
ســابِج وتاليِهـا عَلـى النَـاس راكبـه
وتــالي رِمَتنــا وابعِــدَتنا وغـادرت
حَيَّالِـــةٍ غـــادِرْ مَكرْهـــا ولاعبـــه
ويــن الـذي هـم عـالِجَوا فِـيْ طلابهـا
زالَــوا كمــا شــَمسٍ تِنـاهي مِغـايْبَه
لا تِصـــحَب الــدنيا وتــأمِن غَــدِرها
مِثْـل الصـَّلاة اللـي عَلَـى الخَلْق واجبَه
والــوَقْت حَـذْرِك تِـأمِنَه لَـوْ زِخَـرْ لِـكْ
يــا مِســْتِمِع حَــذراك تـأمِن عـواجبَه
تَنْظِــر عِجـايب فِـيْ الزِّمَـن لـو تِفَكَّـر
نــامَت ذيــابَه ثــم جــارَت ثعـالبَه
لِلّـــه أشــْكي وهــو عــالِم بحــالي
هــو الــذي يـا صـاح أرجِـي عِـواجبَه
ولا ارجــي معيـنٍ سـِوى اللـه وارتِجـي
إنْ جــاد مِ المخلــوق أرضـى نِحـايبه
وكِلهــا الملا يِرجــون فَضــلَه إلهنـا
فلا رادْ لَــه ســايِلْ ولا خــاب طـالبَه
وخلاف ذا يــــا راكــــبٍ صــــِيعِرِيَّه
مَــبرورةٍ تَطــوي الفِيــافي مــدالبَه
رَيِّــض لِيَــه مِقـدار مَ ايفيـج كـاتبي
مِـنْ الخَـط واحـذَر مِـنْ حسـودٍ تراجْبَـه
حِــثّ الســَّرى واوصــَل نــديمي محَمَّـدْ
قِـلْ لَـه تَـرى عَـازي الهـوى قَلْ ثايبَه
وتـرى خِصـيمٍ فِـيْ الزِّمَـنْ ذا ما يْضِرِّني
شــَروى صــِديجٍ مــا تجينــي نِـدايبَه
يــا بــو جسـيم ألقـى زِمـاني تبَـدَّل
العِجَــبْ عَنِّــي كيــف قَضــَّى نِحــايبه
مِثلِـــك تِســاعِدني وتــأوِي لحَــالَتي
وإلّا فَغيـــرِك قَـــط مَــاني مــوايبَه
إن يـــا جِـــوابٍ مِنـــك أهلاً وســَهلاً
أهلاً عِــدَد مَ الــبيت تِعتَــق رِقـايبَه
أهلاً هَلا بَــه عَــد مــا يَنبِـت الحِيـا
واعــداد وَبــل الغيـث هَلَّـت سـَحايبَه
يِعِــل يــا مِشــكاي تَجبِــر حِشاشــتي
ويــامِن فــوادي مِـنْ عِظـايمْ مِصـايبه
هــذا وصــلى اللـه علـى خيـر مرسـَلْ
عَلَــى شــِفيع الخَلــق أشـرَف نِسـايبَه
هو يعقوب بن يوسف بن أحمد آل علي المعروف بيعقوب الحاتمي، ويعد واحداً من أشهر شعراء النبط في الإمارات وأقدمهم، وعلماً بارزاً من أعلام الشعر في إمارة أم القيوين التي ولد وعاش فيها، حيث ولد عام ١٨١٥م تقريباً وكان قد قرض الشعر مبكراً وحظي بما لم يحظ به غيره من أقرانه من تعليم وقراءة في كتب الشعر والأدب العربي فنظم إلى جانب الشعر النبطي شعراً فصيحاً. عمل في مهنة الغوص ثم استطاع أن يمتلك (محملاً) يكون هو (نوخذا) فيه ومارس التجارة البحرية.وتوفي أوائل القرن العشرين مما أدى إلى فقدان العديد من قصائده، وكذلك رحيل الرواة الذين عاصروه، وتركزت الأغراض الشعرية لديه في «المدح، والغزل، والنصائح والحكم، والوصف».كان لشاعرنا شخصيات ثلاث في شعره، تختلف كل واحدة منها عن الأخرى. أمّا شخصيته الأولى فهي شخصية الشاعر البدوي، الذي يعيش في الصحراء، ويمتطي ظهر جمله، ويستخدم ألفاظاً ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالبيئة البدوية، كما سنجد من خلال قصائده شاعراً لم يغادر البحر ولا يعرف سوى هذا العالم، حيث الغوص واللؤلؤ، وقد انعكست هاتان البيئتان انعكاساً واضحاً في أشعاره