هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَا بَالُ عَيْنِكِ مِنْها الدَّمْعُ مُهْراقِ
ســَحَّاً فَلَا عــازِبٌ عَنْهـا وَلا راقِ
أَبْكِـي عَلَـى هالِكٍ أَوْدَى فَأَوْرَثَنِي
عِنْـدَ التَّفَـرُّقِ حُزْنـاً حَـرُّهُ بـاقِ
لَوْ كانَ يَشْفِي سَقِيماً وَجْدُ ذي رَحِمٍ
أَبْقَـى أَخِي سَالِماً وَجْدِي وَإِشْفَاقِي
لَـوْ كَـانَ يُفْدَى لَكانَ الأَهْلُ كُلُّهُمُ
وَمــا أُثَمِّــرُ مِـنْ مـالٍ وَأَوْراقِ
لَكِنْ سِهامُ المَنَايَا مَنْ تُصِبْهُ بِها
لا يَشــْفِهِ رِفْــقُ ذِي طِـبٍّ وَلا راقِ
لَأَبْكِيَنَّــكَ مــا نــاحَتْ مُطَوَّقَــةٌ
وَما سَرَيْتُ مَعَ السَّارِي عَلَى السَّاقِ
تَبْكِـي عَلَيْـكَ بُكـا ثَكْلَـى مُفَجَّعَةٍ
مـا إِنْ يَجِـفَّ لَها مِنْ ذِكْرِهِ ماقِي
اذْهَـبْ فَلا يُبْعِـدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍ
لاقَـى الَّـذِي كُـلُّ حَـيٍّ بَعْـدَهُ لاقِي
الخَنْساءُ هِيَ تُماضِرُ بِنْتُ عَمرٍو بنِ الحارِثِ بنِ الشَّرِيدِ، مِن بَنِي سُلَيمٍ، شاعِرَةٌ مُخَضْرَمَةٌ، عاشَتْ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَتْ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَتْ، وَوَفَدَتْ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللّٰهُ عَليهِ وَسَلَّمَ مع قومِها، فَكانَ الرسول يَسْتَنْشِدُها وَيُعْجِبُهُ شِعْرُها، اشْتُهِرَتْ بِرِثائِها لِأَخَوَيْها صَخْرٍ وَمُعاوِيَةَ اللَّذَيْنِ قُتِلا فِي الجاهِلِيَّةِ، وَتُعَدُّ الخَنْساءُ أَشْهَرَ شاعِراتِ العَرَبِ، تُوُفِّيَتْ نَحْوَ عامِ 24ه/645م.