هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا إِنَّمَـــا هِنْـــدُ جِنِّيَــةٌ
وَطَعْـــمُ الضـــَّجَاجِ وَطَعْــمُ
إِذَا الشـَّهْرُ كَانَ لَنَا مَوْعِداً
نُثَـابُ إِلَى الْقَابِلِ الْمُسْتَهِلْ
وَتَيْـــهٍ تَشــَابَهُ صــُعْدَانُهُ
وَيَفْنَـى بِهِ الْمَاءُ إِلَّا السَّمَلْ
بِمِيـــثٍ بَثَـــاءٍ نَصــَيْفيَّةٍ
دَمِيـثٍ بِـهِ الرِّمْـثُ وَالْحَيَّهَلْ
إِلَى ابْنِ الْخَلِيفَةِ فَاعْمِدْ لَهُ
وَأَرْخِ الْمَطِيَّــةَ حَتَّــى تَكِـلْ
خَلِيلَـيَّ إِنْ دَامَ هَـمُّ النُّفُوسِ
عَلَيْهَــا ثَلَاثَ لَيَــالٍ قَتَــلْ
عَلَـى أَنَّ شـَيْئاً سـَمِعْنَا بِـهِ
يُسـَمَّى السـُّرُورَ مَضَى مَا فَعَلْ
حُمَيدُ بنُ ثَوْرٍ، مِنْ بَنِي هِلالِ بنِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، كانَ كُلُّ مَنْ هاجاهُ غَلَبَهُ، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَشَهِدَ غزوةَ حُنِينٍ مَعَ المُشْرِكِينَ، ثُمَّ أَسْلَمَ وَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مِنْ عُورانِ قَيْسٍ وَهُمْ: حُمَيدٌ وَابنُ مُقْبِلٍ وَالشَّمّاخُ وَابْنُ أَحْمَرَ وَالرّاعِي النُّمَيْرِيّ، وَاخْتُلِفَ فِي زَمَنِ وَفاتِهِ فَقِيلَ فِي خِلافَةِ عُثْمانَ وَقِيلَ أَدْرَكَ بَعْضَ الخُلَفاءِ الأُمَوِيِّينَ.