هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنِّــي وَرَبِّ الْهَــدَايَا فِـي مَشـَاعِرِهَا
وَحَيْـثُ تُقْضـَى نُـذُورُ النَّـاسِ وَالنُّسـُكُ
وَرَبَّ كُــــلِّ مُنِيـــبٍ بَـــاتَ مُبْتَهِلاً
يَتْلُـو الْكِتَـابَ اجْتِهَـاداً لَيْـسَ يَتَّرِكُ
لَا يُنْكَــرَنَّ الَّــذِي أَوْلَيْتَنِــي أَبَـداً
حَتَّــى أُعَــدَّ مَــعَ الْهُلَاكِ إِذْ هَلَكُـوا
إِنَّ الْخِلَافَــةَ لَمَّــا أُظْعِنَــتْ ظَعَنَــتْ
عَـنْ أَهْـلِ يَثْرِبَ إِذْ غَيْرَ الْهُدَى سَلَكُوا
صـَارَتْ إِلَـى أَهْلِهَـا مِنْهُـمْ وَوَارِثِهَـا
لَمَّا رَأَى اللَّهُ فِي عُثْمَانَ مَا انْتَهَكُوا
الســـَّافِكِي دَمِــهِ ظُلْمــاً وَمَعْصــِيَةً
أَيَّ دَمٍ لَا هُــدُوا مِــنْ غَيِّهِـمْ سـَفَكُوا
وَالْهَــاتِكِي ســِتْرِ ذِي حَــقٍّ وَمَحْرَمَـةٍ
فَــأَيَّ ســِتْرٍ عَلَـى أَشـْيَاعِهِمْ هَتَكُـوا
وَالْفَــاتِحِي بَـابِ قَتْـلٍ لَا يَـزَالُ بِـهِ
قَتْــلٌ بِقَتْــلٍ إِلَــى دَهْــرٍ وَمُعْتَـرَكُ
والْخَيْـلُ عَابِسـَةٌ نَضـْحُ الـدِّمَاءِ بِهَـا
تَنْعَـى ابْنَ أَرْوَى عَلَى أَبْطَالِهَا الشِّكَكُ
مِــنْ كُــلِّ أَبْيَــضَ هِنْــديٍّ وَســَابِغَةٍ
تَغْشـَى الْبَنَـانَ لَهَـا مِـنْ نَسْجِهَا حُبُكُ
قَــدْ نَــالَ جُلَّهُــمُ حَصــْرٌ بِمَحْصــَرِهِ
وَنَــالَ فتَّــاكَهُمْ فَتْـكٌ بِمَـا فَتَكُـوا
قَــرَّتْ بِــذَاكَ عُيُــونٌ وَاشـْتَفَيْنَ بِـهِ
وَقَــدْ يَقَــرُّ بِعَيْـنِ الثَّـائِرِ الـدَّرَكُ
وَكَــانَ حِــلَّ دُيُــونٍ فَاقْتُضــِينَ بِـهِ
وَقَـدْ يُلَـوِّي الْغَرِيـمَ الْمَاطِـلُ الْمَعِكُ
فِــي ذَلِكُــمْ لِـذَوِي الْأَضـْغَانِ مَوْعِظَـةٌ
إِنْ مَعْشـَرٌ عَـنْ هُـدىً أَوْ طَاعَـةٍ أُفِكُوا
أَمِ اســْتَطَالَتْ بِهِــمْ أَرْضٌ لِتَقْــذِفَهُمْ
إِلَــى الْمُـوَيْزِجِ أَوْ يَـدْعُوهُمُ الْبَـرَكُ
أَنْـتَ الَّـذِي اخْتَـارَهُ الرَّحْمَـنُ أُمَّتَـهُ
فَــذَاكَ غَيْــظٌ عَلَـى مَـنْ قَلْبُـهُ حَسـِكُ
حُمَيدُ بنُ ثَوْرٍ، مِنْ بَنِي هِلالِ بنِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، كانَ كُلُّ مَنْ هاجاهُ غَلَبَهُ، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَشَهِدَ غزوةَ حُنِينٍ مَعَ المُشْرِكِينَ، ثُمَّ أَسْلَمَ وَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مِنْ عُورانِ قَيْسٍ وَهُمْ: حُمَيدٌ وَابنُ مُقْبِلٍ وَالشَّمّاخُ وَابْنُ أَحْمَرَ وَالرّاعِي النُّمَيْرِيّ، وَاخْتُلِفَ فِي زَمَنِ وَفاتِهِ فَقِيلَ فِي خِلافَةِ عُثْمانَ وَقِيلَ أَدْرَكَ بَعْضَ الخُلَفاءِ الأُمَوِيِّينَ.