هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُطِفْــنَ بِجَعْجَــاعٍ كَــأَنَّ جِرَانَـهُ
نَجِيـبٌ عَلَـى جَالٍ مِنَ النَّهْرِ أَجْوَفُ
فَطِـرْتُ إِلَـى عَـارِي الْعِظَامِ كَأَنَّهُ
شــَفَى ابْــنِ ثَلَاثٍ ظَهْـرُهُ مُتَحَـرِّفُ
طَــوَتْهُ الْفَلَا حَتَّـى كَـأَنَّ عِظَـامَهُ
مَآســِيرُ عِيــدَانٍ تَمُـوجُ وَتَرْجُـفُ
فَثَـارَ وَمَـا يُسـْمِي فُوَيْـقِ عِظَامِهِ
بِـــرِمٍّ وَلَكِــنْ عَــارِفٌ مُتَكَلِّــفُ
مُحَلَّــى بِـأَطْوَاقٍ عِتَـاقٍ يَبِينُهَـا
عَلَى الضُرِّ رَاعِي الضَّأْنِ لَوْ يَتَقَوَّفُ
أَأَنْـتَ الْهِلَالِـيُّ الَّـذِي كُنْـتَ مَرَّةً
ســَمِعْنَا بِـهِ وَالْأَرْحَبِـيُّ الْمُعَلَّـفُ
بِمَنْزِلَـةٍ لَا يَصـْدُقُ الصـَّوْبَ عِنْدَهَا
مِـنَ النَّبْـلِ إِلَّا الْجَيِّـدُ الْمُتَلَقَّفُ
حُمَيدُ بنُ ثَوْرٍ، مِنْ بَنِي هِلالِ بنِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، كانَ كُلُّ مَنْ هاجاهُ غَلَبَهُ، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَشَهِدَ غزوةَ حُنِينٍ مَعَ المُشْرِكِينَ، ثُمَّ أَسْلَمَ وَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مِنْ عُورانِ قَيْسٍ وَهُمْ: حُمَيدٌ وَابنُ مُقْبِلٍ وَالشَّمّاخُ وَابْنُ أَحْمَرَ وَالرّاعِي النُّمَيْرِيّ، وَاخْتُلِفَ فِي زَمَنِ وَفاتِهِ فَقِيلَ فِي خِلافَةِ عُثْمانَ وَقِيلَ أَدْرَكَ بَعْضَ الخُلَفاءِ الأُمَوِيِّينَ.