هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمْ أَلْقَ عْمْرَةَ بَعْدَ إِذْ هِيَ نَاشِيءٌ
خَرَجَــتْ مُعَطَّفَــةً عَلَيْهَــا مِئْزَرُ
بَـرَزَتْ عَقِيلَـةَ أَرْبَـعٍ هَادَيْنَهَـا
بِيـضِ الْوُجُـوهِ كَـأَنَّهُنَّ الْعُنْقُـرُ
ذَهَبَــتْ بِعْقْلِــكَ رَيْطَـةٌ مَطْوِيَّـةٌ
وَهِـيَ الَّتِـي تُهْدَى بِهَا لَوْ تَشْعُرُ
فَهَمَمْـتُ أَنْ أَغْشـَى إِلَيْهَا مَحْجِراً
وَلَمِثَلُهَـا يُغْشـَى إِلَيْـهِ الْمَحْجِرُ
أَنْتُـمْ بِجَابِيَـةِ الْمُلُوكِ وَأَهْلُنَا
بِـالْجَوْفِ جِيرَتُنَـا صـُدَاءُ وَحِمْيَرُ
فَلَئِنْ بَلَغْــتُ لَأَبْلَغَــنْ مُتَكَلِّفـاً
وَلَئِنْ قَصـَرْتُ لَكَارِهـاً مَـا أَقْصُرُ
يَهْـوِي بِأَشـْعَثَ قَـدْ وَهَى سِرْبَالُهُ
بَعْــثٍ تُـؤَرِّقُهُ الْهُمُـومُ فَيَسـْهَرُ
وَإِذَا احْـزَأَلَّا فِي الْمُنَاخِ رَأَيْتَهُ
كَـالطَّوْدِ أَفْرَدَهُ الْعَمَاءُ الْمُمْطِرُ
بِســَوَاءِ مَجْمَعَــةٍ كَـأَنَّ أَمَـارَةً
مِنْهَـا إِذَا بَـرَزَتْ فَنِيـقٌ يَخْطُـرُ
وَتَـرَى الصـَّبَاحَ كَأَنَّ فِيهِ مُصْلِتاً
بِالســَّيْفِ يَحْمِلُـهُ حِصـَانٌ أَشـْقَرُ
أُجُـــدٌ مُدَاخِلَــةٌ وَآدَمُ مُصــْلِقٌ
كَبْـدَاءُ لَاحِقَـةُ الرَّحَـا وَشـَمَيْذَرُ
حُمَيدُ بنُ ثَوْرٍ، مِنْ بَنِي هِلالِ بنِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، كانَ كُلُّ مَنْ هاجاهُ غَلَبَهُ، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَشَهِدَ غزوةَ حُنِينٍ مَعَ المُشْرِكِينَ، ثُمَّ أَسْلَمَ وَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مِنْ عُورانِ قَيْسٍ وَهُمْ: حُمَيدٌ وَابنُ مُقْبِلٍ وَالشَّمّاخُ وَابْنُ أَحْمَرَ وَالرّاعِي النُّمَيْرِيّ، وَاخْتُلِفَ فِي زَمَنِ وَفاتِهِ فَقِيلَ فِي خِلافَةِ عُثْمانَ وَقِيلَ أَدْرَكَ بَعْضَ الخُلَفاءِ الأُمَوِيِّينَ.