هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَرِهَـتْ عَيْنِـي فَعَيْنِي
بَعْــدَ صــَخْرٍ عَطِفَـهْ
فَـدُمُوعُ العَيْـنِ مِنِّي
فَــوْقَ خَــدِّي وَكِفَـهْ
طَرَفَـتْ حُنْـدُرَ عَيْنِـي
بِعَكِيــــكٍ ذَرِفَـــهْ
إِنَّ نَفْسـِي بَعْـدَ صَخْرٍ
بِــالرَّدَى مُعْتَرِفَــهْ
وَبِهـا مِـنْ صَخْرَ شَيْءٌ
لَيْـسَ يُحْكَـى بِالصِّفَهْ
وَبِنَفْســـِي لَهُمُــومٌ
فَهِــيَ حَــرَّى أَسـِفَهْ
وَبِـذِكْرَى صـَخْرَ نَفْسِي
كُــلَّ يَــوْمٍ كَلِفَــهْ
إِنَّ صـَخْراً كانَ حِصْناً
وَرُبـــىً لِلنُّطَفَـــهْ
وَغِياثــاً وَرَبِيعــاً
لِلْعَجُــوزِ الخَرِفَــهْ
وَإِذَا هَبَّــتْ شــَمالٌ
أَوْ جَنُـــوبٌ عَصــِفَهْ
نَحَرَ الْكُومَ الصَّفَايَا
وَالْبِكــارَ الخَلِفَـهْ
يَمْلَأُ الجَفْنَـةَ شـَحْماً
فَتَرَاهـــا ســـَدِفَهْ
وَتَـرَى الهُلَّاكَ شـَبْعَى
نَحْوَهـــا مُزْدَلِفَــهْ
وَتَـرَى الأَيْـدِيَ فِيها
دَســــِمَاتٍ غَـــدِفَهْ
وارِداتٍ صــــادِرَاتٍ
كَقَطـــاً مُخْتَلِفَـــهْ
كَـــدَبُورٍ وَشـــَمالٍ
فــي حِيــاضٍ لَقِفَـهْ
يَتَفَرَّقْـــنَ شــُعُوباً
وَلَــــهُ مُـــؤْتَلِفَهْ
فَلَئِنْ أَجْــرُعُ صــَخْرٍ
أَصــْبَحَتْ لِـي ظَلِفَـهْ
إِنَّهـا كـانَتْ زَماناً
رَوْضـــَةً مُـــؤْتَنِفَهْ
الخَنْساءُ هِيَ تُماضِرُ بِنْتُ عَمرٍو بنِ الحارِثِ بنِ الشَّرِيدِ، مِن بَنِي سُلَيمٍ، شاعِرَةٌ مُخَضْرَمَةٌ، عاشَتْ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَتْ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَتْ، وَوَفَدَتْ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللّٰهُ عَليهِ وَسَلَّمَ مع قومِها، فَكانَ الرسول يَسْتَنْشِدُها وَيُعْجِبُهُ شِعْرُها، اشْتُهِرَتْ بِرِثائِها لِأَخَوَيْها صَخْرٍ وَمُعاوِيَةَ اللَّذَيْنِ قُتِلا فِي الجاهِلِيَّةِ، وَتُعَدُّ الخَنْساءُ أَشْهَرَ شاعِراتِ العَرَبِ، تُوُفِّيَتْ نَحْوَ عامِ 24ه/645م.