هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَدْ صَوَّتَ النَّاعِي بِفَقْدِ أَخِي النَّدَى
نِـداءً لَعَمْـرِي لَا أَبـا لَـكَ يُسـْمَعُ
فَقُمْـتُ وَقَـدْ كـادَتْ لِرَوْعَـةِ هُلْكِـهِ
وَفَزْعَتِـهِ نَفْسـِي مِـنَ الحُـزْنِ تَتْبَعُ
إِلَيْــهِ كَــأَنِّي حَوْبَــةً وَتَخَشــُّعاً
أَخُـو الخَمْـرِ يَسْمُو تارَةً ثُمَّ يُصْرَعُ
فَمَـنْ لِقِـرَى الأَضـْيافِ بَعْدَكَ إِنْ هُمُ
قُبالَـكَ حَلُّـوا ثُمَّ نَادَوْا فَأَسْمَعُوا
كَعَهْــدِهِمِ إِذْ أَنْـتَ حَـيٌّ وَإِذْ لَهُـمْ
لَـــدَيْكَ مَنـــالَاتٌ وَرِيٌّ وَمَشـــْبَعُ
وَمَــنْ لِمُهِـمٍّ حَـلَّ بِالجـارِ فـادِحٍ
وَأَمْـرٍ وَهَـى مِـنْ صـاحِبٍ لَيْسَ يُرْقَعُ
وَمَــنْ لِجَليــسٍ مُفْحِــشٍ لِجَلِيســِهِ
عَلَيْــهِ بِجَهْــلٍ جاهِــداً يَتَســَرَّعُ
وَلَـوْ كُنْـتَ حَيّـاً كانَ إِطْفاءُ جَهْلِهِ
بِحِلْمِــكَ فـي رِفْـقٍ وَحِلْمُـكَ أَوْسـَعُ
وَكُنْـتُ إِذا مـا خِفْـتُ إِرْدَافَ عُسْرَةٍ
أَظَــلُّ لَهــا مِــنْ خِيفَـةٍ أَتَقَنَّـعُ
دَعَـوْتُ لَهـا صـَخْرَ النَّـدَى فَوَجَدْتُهُ
لَـهُ مُوسـَرٌ يُنْفَـى بِهِ العُسْرُ أَجْمَعُ
الخَنْساءُ هِيَ تُماضِرُ بِنْتُ عَمرٍو بنِ الحارِثِ بنِ الشَّرِيدِ، مِن بَنِي سُلَيمٍ، شاعِرَةٌ مُخَضْرَمَةٌ، عاشَتْ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَتْ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَتْ، وَوَفَدَتْ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللّٰهُ عَليهِ وَسَلَّمَ مع قومِها، فَكانَ الرسول يَسْتَنْشِدُها وَيُعْجِبُهُ شِعْرُها، اشْتُهِرَتْ بِرِثائِها لِأَخَوَيْها صَخْرٍ وَمُعاوِيَةَ اللَّذَيْنِ قُتِلا فِي الجاهِلِيَّةِ، وَتُعَدُّ الخَنْساءُ أَشْهَرَ شاعِراتِ العَرَبِ، تُوُفِّيَتْ نَحْوَ عامِ 24ه/645م.