هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ابْنَ الشَّريدِ وَخَيْرَ قَيْسٍ كُلِّها
خَلَّفْتَنِــي فــي حَســْرَةٍ وَتَبَلُّـدِ
فَلَأَبْكِيَنَّــكَ مــا سـَمِعْتُ حَمامَـةً
تَـدْعُو هَـدِيلاً فـي فُرُوعِ الفَرْقَدِ
أَنْتَ المُهَنَّدُ مِنْ سُلَيْمٍ في العُلَى
وَالفَـرْعُ لَمْ يَسْبِ الكِرامَ بِمَشْهَدِ
قَـدْ كُنْـتَ حِصـْناً لِلْعَشِيرَةِ كُلِّها
وَخَطِيبَهـا عِنْـدَ الهُمـامِ الأَصْيَدِ
فَــاذْهَبْ وَلا تَبْعَـدْ وَكُـلُّ مُعَمِّـرٍ
ســَيَذُوقُ كَــأْسَ مَنِيَّــةٍ بِتَنَكُّـدِ
لِلَّــهِ دَرُّ بَنِــي نَهاسـِرَ إِنَّهُـمْ
هَدَمُوا العَمُودَ وَأَدْرَكُوا بِالأَسْوَدِ
ضـَخْمَ الدَّسـِيعَةِ ماجِـداً أَعْراقُهُ
كَالبَـدْرِ أَوْ فـي طَلْعَـةٍ كَالأَسْعُدِ
الخَنْساءُ هِيَ تُماضِرُ بِنْتُ عَمرٍو بنِ الحارِثِ بنِ الشَّرِيدِ، مِن بَنِي سُلَيمٍ، شاعِرَةٌ مُخَضْرَمَةٌ، عاشَتْ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَتْ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَتْ، وَوَفَدَتْ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللّٰهُ عَليهِ وَسَلَّمَ مع قومِها، فَكانَ الرسول يَسْتَنْشِدُها وَيُعْجِبُهُ شِعْرُها، اشْتُهِرَتْ بِرِثائِها لِأَخَوَيْها صَخْرٍ وَمُعاوِيَةَ اللَّذَيْنِ قُتِلا فِي الجاهِلِيَّةِ، وَتُعَدُّ الخَنْساءُ أَشْهَرَ شاعِراتِ العَرَبِ، تُوُفِّيَتْ نَحْوَ عامِ 24ه/645م.