هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للعاشـــــــــقين انكســـــــــارُ
وذلّـــــــــــة وافتقـــــــــــارُ
وللمِلاح افتخـــــــــــــــــــارُ
وعـــــــــــزّةٌ واقتــــــــــدارُ
وأهــــــل بَــــــدري أشــــــاروا
وودّعــــــــــوني وســـــــــاروا
يـــــا بــــدرُ أهلُــــك جــــاروا
وعَلّمــــــــــوك التجــــــــــرّي
كتبــــــت والوجــــــدُ يُملــــــي
جــــدَّ الهــــوى بعــــد هَزْلــــي
وحــــــار ذهنــــــي وعقلــــــي
مـــــا بيـــــن بــــدر وأهــــل
يــــا بــــدرُ فــــاحْكُمْ بعَــــدْل
إذا أتَــــــــــوك بعَـــــــــذْلي
وحرّمـــــــوا لــــــك وَصــــــْلي
وحَلّلـــــــوا لــــــك هَجــــــري
لـــــــولا هــــــواك المــــــرادُ
مـــــا كنـــــتُ ممّــــنْ يُصــــاد
ولا شـــــــــَجاني البِعـــــــــادُ
يــــا بــــدر أهلــــك جــــاروا
غلطــــــــتُ جــــــــاروا وزادوا
لكنهـــــــم بــــــك ســــــادوا
دع يفعلــــــــوا مـــــــا أرادوا
فـــــــإنهم أهـــــــل بــــــدر
أيمن بن محمد البُزولي ابن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد أربعة عشر محمداً. أبو البركات الأندلسي الأصل التونسي: ترجم له الصفدي في أعيان العصر قال: (أخبرني غير واحد أنه كان أولاً كثير الهجو والوقيعة في الناس، ثم أناب بعد ذلك وأقلع وحج وألزم نفسه أنه في كل يوم ينظم قصيدةً يمدح بها سيدنا رسول الله "ص"، وأنه في وقت عزم على العود لزيارة أهله بالغرب، فرأى النبي "ص" في المنام، فقال له: يا أبا البركات، كيف ترضى بفراقنا؟، أو ما هذا معناه، فعاد وبطل المضي إلى أهله ، وتوفي بها سنة أربع وثلاثين وسبع مائة) وافتتج الصفدي ترجمته بقوله: (أخبرني العلامة أثير الدين أبو حيان قال: هو جندي؛ أنشدنا له بعض أصحابنا يهجو أبا سلامة ناجي بن الطواح التونسي أحد الطلبة الأدباء بتونس، وكان طويلاً رقيقاً فيه انحناء (ثم أورد الهجاء ثم قال): لعله أبو البركات المعروف بعاشق النبي ثم ترجم له