هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ناج من النجو مشتق وما العذرة
يومـاً بأنجس من أرهاطه القذره
حبـس الخـراء طويـل رق منحنياً
كبــائل قــائم والأرض منحـدره
غــذته ألبـان فسـق أمـه وأبـى
أبـوه إلا الخنا والفرع للشجره
أيمن بن محمد البُزولي ابن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد أربعة عشر محمداً. أبو البركات الأندلسي الأصل التونسي: ترجم له الصفدي في أعيان العصر قال: (أخبرني غير واحد أنه كان أولاً كثير الهجو والوقيعة في الناس، ثم أناب بعد ذلك وأقلع وحج وألزم نفسه أنه في كل يوم ينظم قصيدةً يمدح بها سيدنا رسول الله "ص"، وأنه في وقت عزم على العود لزيارة أهله بالغرب، فرأى النبي "ص" في المنام، فقال له: يا أبا البركات، كيف ترضى بفراقنا؟، أو ما هذا معناه، فعاد وبطل المضي إلى أهله ، وتوفي بها سنة أربع وثلاثين وسبع مائة) وافتتج الصفدي ترجمته بقوله: (أخبرني العلامة أثير الدين أبو حيان قال: هو جندي؛ أنشدنا له بعض أصحابنا يهجو أبا سلامة ناجي بن الطواح التونسي أحد الطلبة الأدباء بتونس، وكان طويلاً رقيقاً فيه انحناء (ثم أورد الهجاء ثم قال): لعله أبو البركات المعروف بعاشق النبي ثم ترجم له