هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى
فـــرار محـــب عــائذ بحــبيب
لجـأت إلـى هـذا الجنـاب وإنما
لجـأت إلـى سـامي العمـاد رحيب
ونـاديت مـولاي الـذي عنده الشفا
لـداء عليـل فـي الـديار غريـب
أمـولاي دائي فـي الذنوب وليس لي
ســواك طــبيب يــا أجـل طـبيب
تنـاومت فـي إظلام ليـل شـبيبتي
فــأيقظني إشــراق صـبح مشـيبي
وجئتــك لمـا ضـاق ذرعـي بزلـتي
وأشـفقت مـن جرمـي بمحـي سـليب
ومــا أرتجــي إلا شـفاعتك الـتي
بهـا يبلـغ الراجـي ثـواب مثيب
فقـال لـك البشرى ظفرت من الرضى
بأســـعد حـــظ وافــر ونصــيب
فــدامت مســراتي وزادت بشـائري
وطــاب حضــوري عنــده ومغيـبي
أنـا اليـوم جـار للنـبي بطيبـة
فلا طيـب فـي الدنيا يقاس بطيبي
أيمن بن محمد البُزولي ابن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد أربعة عشر محمداً. أبو البركات الأندلسي الأصل التونسي: ترجم له الصفدي في أعيان العصر قال: (أخبرني غير واحد أنه كان أولاً كثير الهجو والوقيعة في الناس، ثم أناب بعد ذلك وأقلع وحج وألزم نفسه أنه في كل يوم ينظم قصيدةً يمدح بها سيدنا رسول الله "ص"، وأنه في وقت عزم على العود لزيارة أهله بالغرب، فرأى النبي "ص" في المنام، فقال له: يا أبا البركات، كيف ترضى بفراقنا؟، أو ما هذا معناه، فعاد وبطل المضي إلى أهله ، وتوفي بها سنة أربع وثلاثين وسبع مائة) وافتتج الصفدي ترجمته بقوله: (أخبرني العلامة أثير الدين أبو حيان قال: هو جندي؛ أنشدنا له بعض أصحابنا يهجو أبا سلامة ناجي بن الطواح التونسي أحد الطلبة الأدباء بتونس، وكان طويلاً رقيقاً فيه انحناء (ثم أورد الهجاء ثم قال): لعله أبو البركات المعروف بعاشق النبي ثم ترجم له