هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للَّـه يـومُ المِهرجـان وطيبُه
لو لمْ يكدِّرْهُ الصِّيامُ المُقبلُ
مـا كـان أحلاه لشـُربِ مُدامَـةٍ
ووِصـال معشـوقٍ يجـودُ ويبذُلُ
وســلافةٍ خُلِقَتْــ، وآدم طينـةٌ
فمضـت بأصـلاب الكـروم تنقَّلُ
حتى إذا ما حان وقت ظهورها
عنباً أُتيحَ لها الزمان الأعدلُ
وسـقى فـروَّى من ثرى زرَجونها
نَـوءُ الثُّريّا والسِّماك الأهطلُ
سمحتْ لها الأنواءُ ماءَ عُيونها
مـن قبل أن سمحَتْ بها قُطْرُبُّلُ
فبـدا كما صنع الثُّريّا ربُّها
عنقودُهـا المُتَنَظَّـمُ المُتهلِّلُ
علي بن المؤيّد بن الحواري، أبو الحسن: ثالث من ترجم لهم العماد الأصفهاني من آل الحواري التنوخيين (انظر الحديث عنهم في صفحة قصيدة أبي بشر ابن الحواري) قال: فقيهٌ عارفٌ بالأصول، أديب شاعر عروضي، وهو أخو أبي جعفر وكان له شعر طيّب، دخل عليه جماعة في داره بالمعرة ليلاً فقتلوه وذلك في سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمسمائة.