هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا هند ما هذا الجفاء، أما له
مــن آخــرٍ، ولكـلِّ شـيءٍ آخـرُ
ووَعَـدْتِ مـن طيف الخيال بزَورَةٍ
أنّىـ، ودونَ الطَّيـف طَـرفٌ ساهرُ
علي بن المؤيّد بن الحواري، أبو الحسن: ثالث من ترجم لهم العماد الأصفهاني من آل الحواري التنوخيين (انظر الحديث عنهم في صفحة قصيدة أبي بشر ابن الحواري) قال: فقيهٌ عارفٌ بالأصول، أديب شاعر عروضي، وهو أخو أبي جعفر وكان له شعر طيّب، دخل عليه جماعة في داره بالمعرة ليلاً فقتلوه وذلك في سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمسمائة.