هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا خليلـيَّ سـَقِّياني كُمَيتـاً
لقَّبوهـــا بـــدرَّة الأقــداحِ
أنقذاني من نشوة الهمِّ بالرّا
حِ فصـَحوي فـي نشـوةٍ مـن راحِ
بينمــا أذَّنَ المــؤذِّنُ بـالعُو
د اتّئدْ للصـَّبوحِ قبـل الصّباح
إذ تجلّـى مـن مشرق البيت بدرٌ
يحمـل الشـمس في عمودِ صباحِ
فحَبـا أوجُـهَ النَّـدامى شُعاعاً
حســَرَت منـه مُقلَـةُ المِصـباح
علي بن المؤيّد بن الحواري، أبو الحسن: ثالث من ترجم لهم العماد الأصفهاني من آل الحواري التنوخيين (انظر الحديث عنهم في صفحة قصيدة أبي بشر ابن الحواري) قال: فقيهٌ عارفٌ بالأصول، أديب شاعر عروضي، وهو أخو أبي جعفر وكان له شعر طيّب، دخل عليه جماعة في داره بالمعرة ليلاً فقتلوه وذلك في سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمسمائة.