هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـك الشـكر يا من جل عن غاية الشكر
ولـو أنـه أربـى علـى الرمل والقطر
لـك الشـكر يـا بـاري البريـة كلها
ورازقهـا الأرزاق مـن حيـث لا تـدري
لـك الشـكر والحمـد الـذي أنت أهله
مليّـا على الحالين في العسر واليسر
فيــا خالقـاً سـبعا طباقـاً ومثلهـا
مـن الأرض والمـاء المعيـن من الصخر
تكفلـتَ بـالأرزاق للطيـر فـي الهـوا
وللـوحش فـي بـرّ وللحـوت فـي البحر
وميرتهـــم شـــتى فهـــذا مقتّـــر
عليــه وهــذا فــي مكاســبه مـثري
وقـــدرت آجـــال العبــاد فكلهــم
الـى غايـة لا علـم فيهـا لـه يجـري
وأسـعدت مـن أسـعدت بـالخير والهدى
وأشـقيت مـن أشقيت في الغيب بالكفر
وكنــت عليمــا بــالغيوب ومـا بـه
توسوســه نفـس الموسـوس فـي الصـدر
إلهــي قسـا قلـبي وضـاقت مـذاهبي
و أوبقنــي جهلــي و أثقلنــي وزري
وأصــبحت ذا غــم خلا منــه مـا خلا
مضــاعاً ومـالي بـالمؤخر مـن خيـري
مضـى مـا مضـى عنـي ولا علـم لـي به
فـإن فـاتني الباقي فيا ضيعة العمر
زمــاني فــي ســهو ولهــوٍ وغفلــة
ومـن خلـف ظهـري هـول قاصمة الظهر
فــإبليس والــدنيا ونفسـي والهـوى
فكيـف احتيـالي والتخلـص مـن أمـري
وكيــف ألـذّ العيـش والمـوت طـالبي
ولابـد بعـد المـوت مـن ضـمّة القبر
ولابــد مــن يــوم الحســاب وهـوله
ويـا ليـت شـعري ما جوابي وما عذري
إذا قيــل لـي اقـرأ كتابـك والـذي
كــدحت فقــد أوتيتــه بيـن السـطر
وقــد كتبــت فيــه ذنـوبي وأحصـيت
علــيّ فمــن ســرّ خفــيّ ومــن جهـر
وقــد قـامت الأشـهاد تشـهد والـورى
حفــاة عــراة شاخصـون لـدى الحشـر
وقـد حـارب الفضـل المفضل في القضا
واذعــرت الأرواح فيــه أيمــا ذعـر
وكــل بــه مــن شـدة الخـوف سـكرة
ومـن هـول مـا قاسـى وليـس بذي سكر
وقـد فـاز مـن أعطـى وأحسـن واتقـى
وصـــدق بالحســـنى ويســر لليســر
إلهــي أسـير الـذنب يـدعوك خائفـاً
مـن الـذنب فـامنن بالفكاك من الأسر
بحقـــك يـــا مـــن لا تخيــب آملا
ويـا عالمـاً سـرّي ويـا كاشـفا ضـرّي
أجــب دعـوتي واغفـر خطايـا فـإنني
مقــرٌّ بمـا قـدمت مـن فـاحش النكـر
وهـب لـي ذنـوبي واعـف من قبح زلتي
ولا تكشــفن حــالي ولا تهتكـن سـتري
بعروتــك الــوثقى وأســمائك الـتي
تعلمهــا موسـى الكليـم مـن الخضـر
بفاتحــة القــرآن والســورة الـتي
تليهـا ومـا فيهـا مـن النهى والأمر
بآيــــة كرســـي وعـــزة قـــدرها
ومعظـم مـا أنزلـت فـي محكـم الذكر
ومــا قلتـه فـي آل عمـران والنسـا
وتنزيـه عيسـى عـن مقـال ذوي الكفر
ومــــائدة نزلتهـــا حجـــة لـــه
فقابــل مــا أولاه مــولاه بالشــكر
بســـورة أنعــام وأعرافهــا ومــا
أبحــت مـن الأنفـال للطـاهر الطهـر
وبــالمجتبى والمصــطفى فـي بـراءة
مـن اللـه وهو البر ذو اللطف والبر
ويــونس ذي البلــوى وهــود ويوسـف
ورعــد وإبراهيــم والنحـل والحجـر
وســبحان مــن أســرى وكهــف مريـم
وطــه وفضــل الأنبيــاء وهـم ذخـري
وبالحـــج والأفلاح ألتمـــس الرضــى
ونـــور وفرقـــان وفلقــك للبحــر
وجامعــة والنمــل والقصــص الــذي
قصصـت ومـا فـي العنكبـوت من الزجر
وروم ولقمـــان وبـــالجزر الـــذي
تضــاعف أجـراً لحاملهـا علـى الأجـر
بســـورة أحـــزاب وذكـــر محمـــد
ومـا كـان مـن نصـر الوصي على عمرو
وذات سبأ والحمد لله فاطر السماوات
م ســـبحان القــدير علــى الفطــر
ويـــس والصـــافات صــفاً وزجرهــا
وقعتكهـــا بالتاليـــات وبالــذكر
وص وتنزيــــل الكتــــاب وغـــافر
تبـارك مـن يهفـو ويعفـو على الوزر
وســــجدة حـــمٍ وحرمـــة فضـــلها
وحـــم عســـق فخـــر الـــى فحــر
وزخـــرف والـــدخان هـــذا وهــذه
وجاثيـــة فــي موقــف ضــيق وعــر
بســـورة أحقـــاف وفضـــل محمـــد
وبشـراه بـالغفران والفتـح والنصـر
الــى حجــرات ثــم قــاف وفضــلها
وبالــذاريات الجاريـات ومـا تـذري
وبـالطور أدعـو اللـه والنجـم علـة
يســدد مــن أمـري ويشـدد لـي أزري
و بـاقتربت أدعـو القريـب من الدعا
تعــالى وبـالرحمن و الصـمد الـوتر
وواقعـــة ثـــم الحديـــد وســورة
الجـدال ومـا تتلوه من سورة الحشر
شــفيعي الــى الـرب الـودود مـودة
وصــف كبنيــان لــدى الكـر والفـر
وبالجمعـة الزهـراء وبالسـورة التي
يكـذب بهـا أهـل النفـاق ذوو الغدر
وأدعــوك ربــي بالتغــابن راغبــاً
ومــا فــي طلاق مــن حلال ومـن حظـر
ومــا قلــت فـي فضـل المحـرم أنـه
لأفضــل مـن نجـو السـما وبـه يسـري
وملــك ونــون ثــم الحاقــة الـتي
تحيـق بأهـل الكفـر والنكـر والمكر
وتبيــان مـا بينـت فـي سـأل سـائل
ونـوح وقـل أوحـى والمزمـل والـدثر
وســورة لا أقســم وســورة هـل أتـى
صـدقت علـى الانسـان حيـن مـن الدهر
وبالمرســـلات العاصـــفات وشــأنها
وبالنبـأ المقـروء في البدو والحضر
وبالنازعـــات الناشــطات ونشــطها
الــى عبــس ثــم التكــور والكـدر
و بــانفطرت و الانشــقاق وذكـر مـا
مقـت مـن التطفيـف و الكيل و الخسر
وفضــل الســما ذات الـبروج وطـارق
وســــبح علام الســـرائر والجهـــر
بغاشـــية يـــا رب يــا رب نجنــي
وأســمائك الحســنى ونـورك والفجـر
وبالبلـد المحجـوج والشـمس والضـحى
وليــل إذا يغشــى وليـل إذا يسـري
وبالقسـم المكنـون فـي سـورة الضحى
وشــرحك مــن خيـر النـبيين للصـدر
وبــالتين واقـرأ باسـم ربـك الـذي
شـرحت ومـا أنزلـت فـي ليلـة القدر
وفــي لــم يكـن سـرّ خفـي وزلزلـت
لمــن هــو ذو لــب لـبيب وذو حجـر
وبالعاديـــات الموريــات وضــبحها
وقارعـــة ثــم التكــاثر والعصــر
بســـورة همّــاز وبالفيــل بعــدها
لإيلاف فيهـــا وفـــر الــى الــوفر
ومقتـــك دع اليـــتيم وخــاب مــن
يـدع يتيمـا خـاب ذو الـدع والقهـر
وتشــريفك المختــار منــك بكــوثر
وأشـرف مـن يقـرأ لـديك ومـن يقـري
وســورة قــل يـا أيهـا ثـم بعـدها
إذا جـاء نصر الله فاشكر لذي النصر
بتبــــت والإخلاص أخلـــص ســـريرتي
بتوحيـــد رب واحـــد صـــمد وتــر
وبــالفلق المحفــوظ يــا رب نجنـي
مـن السـحر والنفـاث فـي عقد السحر
وبالنـاس رب النـاس حظـي مـن البلى
ومـن شـر وسـواس يوسـوس فـي الصـدر
وكــن بـي حفيـا يـوم تقضـي منيـتي
رؤوفـاً رحيمـاً فـي القيامـة والحشر
ولا تحرقـن بالنـار جسـمي فليـس لـي
علـى القـبر صـبر لا ولا أيسـر الحـر
بفضـلك يـا ذا الجـود حـد لي بنعمة
بفضـلك يـا ذا الفضل أفضل على فقري
تعــاليت يــا مــن لا يحيـط بوصـفه
صــفات أخــي وصـف ولا شـعر ذي شـعر
تعــاليت يــامن ليـس يحصـى ثنـاؤه
غلطــت ولا عشـر العشـير مـن العشـر
تبــاركت يــا مــن جـل قـدر جلالـه
وعظــم آيــاته عـن النظـم والنـثر
لـك العـز والنعمـاء والقـدرة التي
يقصــر عــن ادراكهـا فكـر ذي فكـر
أبو العتيق أبو بكر ابن الفقيه أبي عبد الله محمد بن إبراهيم اليافعي نسبا الجندي بلدا قاضي قضاة اليمن أيام الدولة الزريعية، وهو من شعراء خريدة القصر قسم شعراء اليمن، نقل العماد ترجمته عن كتاب عمارة وسماه كتاب عمارة في شعراء اليمن، وهو قسم من كتابه "المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد" قال:حكى عمارة في مجموعه قال: ادركته جليسا للملوك وخصيصا لملك اليمن المنصور بن المفضل والمتوج المعظم الداعي محمد بن سبأ صاحب عدن:قال الأستاذ عبد الله الحبشي في حاشية كلام عمارة في المفيد ص 290: (وذكر المحقق الاكوع أن المؤرخ البهاء الجندي ترجم لليافعي ترجمة ضافية جلها نقلا عن عمارة التي لم نجدها في ثنايا كتاب عمارة التي بين أيدينا مما يدل على اختلاف النسخ نقتطف منها ما يلي :أبو العتيق أبو بكر ابن الفقيه أبي عبد الله محمد بن إبراهيم اليافعي نسبا الجندي بلدا مولده سنة سبعين وأربعمائة أثنى عليه عمارة أثناء مرضه وكان به عارفا وله محافظا فقال عند ذكره هو قاضي قضاة اليمن المنوطة به أحكام صنعاء وعدن وزير الدولتين الزريعية تفقه بعلامة اليمن زيد بن عبد الله اليفاعي وأخذ الأدب على النعماني والرشيد بن الزبير ولما عاد الرشيد الى مصر سئل عن من في اليمن من الفضلاء فقال بها جماعة سيدهم أبو بكر اليافعي وقاه الله ورعاه. و أخذالادب على النعماني والرشيد بن الزبير وله ديوان شعر يدخل في مجلدين غالبه في مدح الملك النصور بن المفضل بن ابي البركات ابن الوليد الحميري والملك محمد بن سبأ الزريعي ويحتوي على الجد والهزل والرقيق والجزلوكان وفاة القاضي أبى بكر اليافعي بمدينة الجند لتسع عشرة خلت من شهر رمضان سنة 552 اثنتين وخمسين وخمسماية عن اثنتين وثمانين سنة