هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا أنـت بعـدى بالنوى صانع
فقلــت لا أقــدر أن أصــنعا
مـا يصـنع الصـب المعنى إذا
فـارق إلفـا غيـر أن يجزعـا
فــارقتكم يـا سـاكني يفـرس
ورحــت والقلـب بكـم مولعـا
نـاديت صـبري يـوم فـارقتكم
أجــد للــبين وقــد أزمعـا
يا صبر عد يا صبر عد قال لا
لبيــك لا لبيـك يـامن دعـا
واللــه لا ارجـع يـا غـادرا
فـي السير بالأحباب أو ترجعا
ولــى فــؤاد منـذ فـارقتكم
يمسـى كئيبـا مؤلمـا موجعـا
ونفـــس صـــب شــهدت أنــه
مــا نقــض العهـد ولا ضـيعا
ومقلـــة مهمـــا تــذكرتكم
تــذرف دمعـاً أربعـا أربعـا
وليــس لـي مـن حيلـة كلمـا
جنـت بـي الأشـواق الا الـدعا
أســأل مـن ألـف مـا بيننـا
وقــدر الفرقــة ان يجمعــا
أبو العتيق أبو بكر ابن الفقيه أبي عبد الله محمد بن إبراهيم اليافعي نسبا الجندي بلدا قاضي قضاة اليمن أيام الدولة الزريعية، وهو من شعراء خريدة القصر قسم شعراء اليمن، نقل العماد ترجمته عن كتاب عمارة وسماه كتاب عمارة في شعراء اليمن، وهو قسم من كتابه "المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد" قال:حكى عمارة في مجموعه قال: ادركته جليسا للملوك وخصيصا لملك اليمن المنصور بن المفضل والمتوج المعظم الداعي محمد بن سبأ صاحب عدن:قال الأستاذ عبد الله الحبشي في حاشية كلام عمارة في المفيد ص 290: (وذكر المحقق الاكوع أن المؤرخ البهاء الجندي ترجم لليافعي ترجمة ضافية جلها نقلا عن عمارة التي لم نجدها في ثنايا كتاب عمارة التي بين أيدينا مما يدل على اختلاف النسخ نقتطف منها ما يلي :أبو العتيق أبو بكر ابن الفقيه أبي عبد الله محمد بن إبراهيم اليافعي نسبا الجندي بلدا مولده سنة سبعين وأربعمائة أثنى عليه عمارة أثناء مرضه وكان به عارفا وله محافظا فقال عند ذكره هو قاضي قضاة اليمن المنوطة به أحكام صنعاء وعدن وزير الدولتين الزريعية تفقه بعلامة اليمن زيد بن عبد الله اليفاعي وأخذ الأدب على النعماني والرشيد بن الزبير ولما عاد الرشيد الى مصر سئل عن من في اليمن من الفضلاء فقال بها جماعة سيدهم أبو بكر اليافعي وقاه الله ورعاه. و أخذالادب على النعماني والرشيد بن الزبير وله ديوان شعر يدخل في مجلدين غالبه في مدح الملك النصور بن المفضل بن ابي البركات ابن الوليد الحميري والملك محمد بن سبأ الزريعي ويحتوي على الجد والهزل والرقيق والجزلوكان وفاة القاضي أبى بكر اليافعي بمدينة الجند لتسع عشرة خلت من شهر رمضان سنة 552 اثنتين وخمسين وخمسماية عن اثنتين وثمانين سنة